تكريم فقهاء وطلبة في موسم المدارس العتيقة بتارودانت

اختتمت مؤسسة سوس للمدارس العتيقة أمس الثلاثاء بالمركب الديني بمدينة تارودانت أشغال الدورة الحادية عشرة للموسم السنوي للمدارس العتيقة، المنظم تحت شعار “السيرة النبوية: نبراس ومنهاج”.
وقد عرف الحفل الختامي للدورة تكريم مجموعة من الفقهاء وطلبة العلم إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين، تقديرا لإسهاماتهم في خدمة العمل الديني والعلمي والاجتماعي ودورهم في دعم إشعاع المدارس العتيقة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والديني الوطني.
وقد عرفت فعاليات هذه الدورة، المنظمة بشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى وعمالة إقليم تارودانت مشاركة نخبة من العلماء والباحثين والفقهاء إلى جانب طلبة المدارس العتيقة من مختلف جهات المملكة.
وشهدت هذه الدورة تنظيم أمسيات دينية وقرآنية بمشاركة عدد من المدارس العتيقة التي قدمت وصلات في التلاوة والمديح والسماع. ما أضفى على التظاهرة طابعا روحانيا مميزا يعكس عمق الارتباط بالتراث الديني المغربي الأصيل.
وتضمن البرنامج زيارات ميدانية لعدد من المدارس العتيقة بجهة سوس ماسة، إذ اطلع الوفد العلمي على ظروف التأطير والتكوين بهذه المؤسسات من بينها المدرسة العلمية العتيقة “المهادي” بجماعة الكردان بإقليم تارودانت، إضافة إلى مؤسسات أخرى بإقليمي سيدي إفني وتزنيت.
وتميز برنامج هذه الدورة بتنظيم سلسلة محاضرات علمية في السيرة النبوية من زوايا متعددة، إذ تم التطرق إلى محاور أساسية من قبيل أهمية السيرة النبوية في حياة المسلمين.






