بلاغ حركة التوحيد والإصلاح حول قرصنة أسطول الحرّية

أصدرت حركة التوحيد والإصلاح اليوم الخميس بلاغا بشأن قرصنة أسطول الحرّية هذا نصه:
بلاغ
حركة التوحيد والإصلاح
حول قرصنة أسطول الحرّية
تتابع حركة التوحيد والإصلاح ببالغ الاستنكار والغضب ما أقدم عليه جيش الكيان الصهيوني المحتلّ، فجر هذا اليوم، من قرصنةٍ سافرة استهدفت عدداً من سفن “أسطول الحرية”، ومن توقيف المئات من النشطاء الحقوقيين والإنسانيين، وذلك في المياه الدولية وعلى بُعد مئات الكيلومترات من السواحل الفلسطينية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
وإنّ الحركة، إذ تدين هذا الاعتداء الإجرامي المتكرّر، تؤكد أن ما تعرّض له ركّاب الأسطول، وهم مدنيّون سلميّون يحملون موادّ إغاثية وأطقمًا طبية موجّهة لأهلنا في قطاع غزة المحاصر؛ يشكّل جريمة قرصنة مكتملة الأركان، واعتداءً فجّاً على العمل الإنساني، واستخفافاً مفضوحاً بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.
كما تحمّل الحركة الدول التي ينتمي إليها هؤلاء النشطاء، والتي يفوق عددها سبعين دولة، كامل المسؤولية السياسية والقانونية في الدفاع عن مواطنيها، وصيانة كرامتهم، واتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة لضمان سلامتهم، وحمايتهم من أي انتهاكات محتملة.
وتؤكد الحركة أن تمادي هذا الكيان الغاصب في ارتكاب مثل هذه الجرائم، إنما هو نتيجة مباشرة لحالة التراخي الدولي، وعجز المنتظم الدولي عن فرض احترام القانون، بل وتواطؤ بعض القوى النافذة التي توفّر له الغطاء السياسي والإفلات من العقاب.
وإذ تجدّد حركة التوحيد والإصلاح إدانتها الشديدة لهذا العدوان، فإنها تطالب بتوفير الحماية اللاّزمة لهذا الأسطول الإنساني السّلمي في طريقه لكسر الحصار الجائر على غزّة، وتحمّل سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عمّا يمكن أن يحدث لسفنه من جرّاء هذه القرصنة الإجرامية.
كما توجه الحركة نداءً صادقاً إلى أحرار العالم، وإلى الهيئات الحقوقية والإنسانية، من أجل تكثيف الجهود والضغط بكل الوسائل المشروعة، لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على إنهاء المأساة الإنسانية المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في كامل الأراضي المحتلة، وعلى رأسها قطاع غزة الجريح، الذي يرزح تحت حصار ظالم وعدوان متواصل.
إنها لحظة اختبار حقيقي لضمير الإنسانية جمعاء، فإمّا انتصار لقيم العدالة والحرية، وإمّا استمرار لمنطق القوة والغطرسة الذي يهدد السلم والأمن الدوليين.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
حرر بـالرّباط 13 ذو القعدة 1447 ه / 30 أبريل 2026 م
د. أوس رمّال
رئيس حركة التوحيد والإصلاح





