باحث مغربي ضمن المتوجين بجائزة “الشيخ زايد للكتاب” بأبوظبي

توّج الباحث والناقد المغربي مصطفى رجوان بجائزة فرع “المؤلف الشاب” بالدورة العشرين لـ “جائزة الشيخ زايد للكتاب، على هامش فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب بمركز “أدنيك” ضمن نخبة من المبدعين والباحثين والمؤسسات من مختلف أنحاء العالم.
وجاء تتويج رجوان عن عمله النقدي الموسوم بـ “حبكات وشخصيات: المقاربة البلاغية الحجاجية للرواية العربية” الصادر عن دار كنوز المعرفة، في تتويج أكاديمي يكرس حضور الدراسات النقدية المغربية وينطوي على رؤية تجديدية تستعيد البلاغة كأداة تحليلية فاعلة في قراءة وفهم السرد الأدبي الحديث.
وشهدت الدورة جرد وتتويج أسماء بارزة في مختلف مجالات الأدب والفكر؛ حيث فاز الكاتب المصري أشرف العشماوي بجائزة فرع “الآداب” عن روايته “مواليد حديقة الحيوان”، ونالت الباحثة العراقية – الأمريكية نوال نصر الله جائزة فرع “الترجمة” عن نقلها لكتاب “أنواع الصيدلة في ألوان الأطعمة” إلى اللغة الإنجليزية.
وحصل الباحث الأردني زهير توفيق على جائزة فرع “الفنون والدراسات النقدية” عن كتابه “إدراك العالم: الصور النمطية المتبادلة بين الأنا والآخر”، فيما ذهبت جائزة فرع “الثقافة العربية في اللغات الأخرى” للكاتب والمترجم الألماني شتيفان فايدنر عن مؤلفه “الديوان العربي: أجمل القصائد من العصر الجاهلي وبعده”، وآلت جائزة فرع “المخطوطات والموسوعات والمعاجم” للأستاذ الدكتور محمد الخشت من مصر عن موسوعته “الأديان العالمية” الصادرة في ستة مجلدات.
كما كرّمت الجائزة “مؤسسة الإمارات للآداب” في فرع “النشر والتقنيات الثقافية”، بينما تُوجت الفنانة المصرية نجاة الصغيرة بلقب “شخصية العام الثقافية” تقديراً لمسيرتها الفنية الخالدة وإسهاماتها في ترسيخ الشعر والأغنية العربية الكلاسيكية.
وتعكس الأرقام المسجلة الحجم المتنامي والأثر الاستثنائي للجائزة كمنصة معرفية دولية تمد جسور الحوار والتواصل الثقافي بين الحضارات؛ إذ استقطبت الدورة العشرون أكثر من 4 آلاف ترشيح قادمة من 74 دولة.
ومع اكتمال عقدين من العطاء منذ انطلاقتها عام 2006، تجاوز إجمالي المشاركات المعروضة على الجائزة حاجز 33 ألف مشاركة تنتمي لنحو 80 دولة، وبلغ عدد المكرمين بها 144 فائزا وفائزة من الأدباء والمفكرين والمؤسسات، مما يكرس الجائزة كمنبر عالمي يحتفي بالإبداع الفكري، ويدعم حركة التأليف والترجمة والنشر، ويرسخ حضور الثقافة العربية في المشهد المعرفي المعاصر.




