المسابقة الرمضانية الخامسة لفرع حركة التوحيد والإصلاح بإقليم تمارة : السؤال 2

في إطار المسابقة الرمضانية الخامسة التي ينظمها فرع حركة التوحيد والإصلاح بإقليم تمارة، بمناسبة حلول شهر رمضان الأبرك 1445هـ 

السؤال 2: 

من القرآن الكريم ما علم تاريخ ومكان وسبب نزوله، ومنه ما ليس كذلك، فبعض الصحابة كان يعرف تاريخ ومكان وسبب نزول الآيات لملازمتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كما في مناهل العرفان وغيره من كتب علوم القرآن، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: والله الذي لا إله غيره ما نزلت سورة من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت، ولا نزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيم نزلت، ولو أعلم أن أحداً أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه.

وقد ذكروا أمثله لذلك، فمنها -مثلاً- أول ما نزل منه بداية سورة العلق نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء ليلة الاثنين الحادي والعشرين من شهر رمضان، وكان عمره إذ ذاك أربعين سنة قمرية وستة أشهر وهو ما حققه العلامة المباركفوري. وكذلك قوله تعالى” الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ” (المائدة/3)، نزلت يوم الجمعة التاسع من ذي الحجة بعرفة في حجة الوداع سنة عشر من الهجرة، قال عمر رضي الله عنه:  قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة. (رواه البخاري ومسلم) .

والأماكن التي نزل فيها القرآن على النبي -صلى الله عليه وسلم، كثيرة فمنه ما نزل بمكة، ومنه ما نزل بالمدينة، ومنه ما نزل بالجحفة، ومنه ما نزل ببيت المقدس، ومنه ما نزل بالطائف، ومنه ما نزل ب الحديبية، وقد حاول الباحثون أن يتتبعوا ما نزل في هذه الأماكن وغيرها، معتمدين في ذلك على الروايات الصحيحة، ليستعينوا بمعرفة جهات النزول على فهم الأحكام الشرعية التي تضمنتها الآيات،

وقد نقل السيوطي في الإتقان عن أبي القاسم النيسابوري في كتابه “التنبيه على فضل علوم القرآن” قوله:
“من أشرف علوم القرآن علم نزوله، وجهاته، وترتيب ما نزل بمكة والمدينة، وما نزل بمكة وحكمه مدني, وما نزل بالمدينة وحكمه مكيّ، وما نزل بمكة في أهل المدينة، وما نزل بالمدينة في أهل مكة، وما يشبه نزول المكي في المدني، وما يشبه نزول المدني في المكي، وما نزل بالجحفة، وما نزل ببيت المقدس، وما نزل بالطائف، وما نزل بالحديبية، وما نزل ليلًا، وما نزل نهارًا، وما نزل مشيعًا، وما نزل مفردًا، والآيات المدنيات في السور المكية، والآيات المكيات في السور المدنية، وما حُمِلَ من مكة إلى المدينة, وما حُمِلَ من المدينة إلى مكة، وما حُمِلَ من المدينة إلى أرض الحبشة، وما أنزل مجملًا، وما نزل مفصلًا، وما اختلفوا فيه فقال بعضهم مدني وبعضهم مكي، فهذه خمسة وعشرون وجهًا مَنْ لم يعرفها ويميِّزُ بينها, لم يحل له أن يتكلم في كتاب الله تعالى”.

السؤال : ماهي الآية التي نزلت في جوف الكعبة ؟

 

 

تذكير بكيفية المشاركة :

يتم الإعلان كل يوم من رمضان عن سؤال جديد، على المواقع التالية :

  • موقع حركة التوحيد والاصلاح: http://alislah.ma/وصفحة الحركة بتمارة على الفايسبوك:https://m.facebook.com/attawhid.wa.alislah/?ref=bookmarks
  • آخر أجل لإرسال الأجوبة هو 10 شوال 1445هـ   
  • يتم اختيار الثلاثة الأوائل ابتداء من 20 شوال 1445هـ، وفي حالة التعادل تجرى القرعة لاختيار ثلاث مشاركين و يتم الإعلان عن النتائج وموعد حفل توزيع الجوائز.
  • تتم الاجابة على جميع الأسئلة، وفق النموذج المعد (يتم نشره في أواخر رمضان)
  • المسابقة خاصة بالمغاربة فقط.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى