العدوني يؤطر دورة تكوينية لأُطر الهوية والقيم والعمل المدني بالجهة الكبرى للقرويين

نظم قسم الهوية والقيم والعمل المدني بالجهة الكبرى للقرويين يوم الأحد 18 فبراير 2024 بمدينة فاس دورة تكوينية حول “تصور حركة التوحيد والإصلاح في مجال الهوية والقيم: من الاستيعاب إلى التنزيل”، تحت شعار “الهوية والقيم.. من جودة الاستيعاب إلى حُسن التنزيل”، استفاد منها 36 من الأطر العاملة في مجال الهوية والقيم والعمل المدني من مختلف أقاليم الجهة.

وهدفت الدورة، حسب ما صرح به الأستاذ سعيد طلبي، مسؤول قسم الهوية والقيم والعمل المدني بالجهة الكبرى للقرويين، بشكل عام إلى تأهيل كفاءات العمل المدني للحركة بالجهة في قضايا الهوية والقيم ومواكبة المستجدات، وبشكل خاص إلى استيعاب الفاعل المدني لتصور الحركة في مجال الهوية والقيم والعمل المدني، والانتقال من فهم واستيعاب التصور إلى التنزيل بعد اكتساب آلياته.

وشارك في تأطير الدورة التكوينية الأستاذ رشيد العدوني، نائب رئيس الحركة، في موضوع: “تصور الحركة في مجال الهوية والقيم والعمل المدني”، أوضح فيه السياق الداخلي والخارجي الذي يتضمن مقومات من أجل استنهاض العمل المدني، مثل الضغوط الممارسة على العالم العربي من طرف المنظمات والقوى العظمى، إلى جانب المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وتراجع مؤسسات الوساطة وتحدي الرقمنة، وغيرها، ورغم ذلك، يُؤكد المتحدث، هناك بوارق أمل.

وتطرق العدوني إلى تطور العمل المدني عند حركة التوحيد والإصلاح مُميزا بين مرحلة ما قبل 2011 وما بعد 2012، حيث أصبح العمل المدني مجالا استراتيجيا والانخراط الجاد في الترافع عن مجموعة من القضايا، مشيرا إلى المرجعيات المؤطرة العمل المدني لدى الحركة ومعالم تصورها للمجال، قبل أن يُذكر بالآليات المعتمدة من لدنها في هذا المجال ومكانته في المخطط الاستراتيجي.

وتضمنت الدورة التكوينية ورشتين، الأولى خصصت لـ”آليات التنزيل في مجال الهوية والقيم”، أطرها الأستاذ سعيد طلبي عضو قسم الهوية والقيم الوطني ومسؤول القسم الجهوي للمجال بالجهة الكبرى للقرويين، أعطى في بدايتها تعريفا للمرافعة وبين أهميتها، قبل أن ينتقل إلى توضيح مراحل إعداد وتنزيل خطة المرافعة.

وخُصصت الورشة الثانية لـ”بناء مشروع في مجال الهوية والقيم”، أطرها الدكتور عبد الغني الشياحني، عضو قسم الهوية والقيم بالجهة الكبرى للقرويين، لفات الانتباه في بدايتها إلى صعوبة بناء مشروع في مجال الهوية والقيم عكس بناء مشروع اقتصادي وتربوي، ثم بين لماذا اختيار موضوع القيم بالذات والتحديات الكثيرة التي تواجهنا في هذا المجال على الصعيدين الداخلي والخارجي. وأشار عقب ذلك إلى تعريف المشروع ومراحله والمبادئ العامة في بناء مشروع في مجال القيم، ثم سلط الضوء على بعض التجارب الناجحة خصوصا على مستوى الوسائل المعتمدة. 

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى