أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

الأعياد اليهودية تضيق الخناق على المسجد الإبراهيمي

يتعرض المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل لإغلاق جديد أمام المصلين المسلمين يومي الأحد والإثنين 20 و21 شتنبر 2026، بالتزامن مع حلول “يوم الغفران” اليهودي في ثاني إغلاق واسع للحرم خلال أقل من أسبوع.

ويأتي ذلك بعد أيام فقط من إغلاق الحرم أمام المسلمين يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وتشديد الإجراءات العسكرية في البلدة القديمة ومحيط الحرم.

واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الإغلاق الأخير، معتبرة الإجراءات الاحتلالية تعديا على حرية العبادة، وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل لحماية الحرم وضمان وصول المصلين المسلمين إليه.

ويأتي الإغلاق المرتقب بعد إجراءات مماثلة شهدها الحرم هذا الأسبوع، فقد أغلقت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” الحرم أمام المصلين المسلمين يومي 16 و17 سبتمبر، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، وشددت انتشارها العسكري في محيطه والبلدة القديمة.

وامتدت الإجراءات إلى محيط الحرم، إذ أغلقت حواجز وبوابات إلكترونية وفرضت قيودا على الحركة، ما تسبب في تعطيل الدراسة بالكامل في مدرسة الإبراهيمية الأساسية للبنين وإرباكها في مدرسة الفيحاء الأساسية للبنات إلى جانب إغلاق مداخل تؤدي إلى أسواق البلدة القديمة.

ويكشف جدول المواعيد المعلن لعام 2026 أن الإجراءات لن تتوقف عند إغلاق الإثنين المقبل، فبعد “يوم الغفران”، يحل عيد العُرش اليهودي في الأسبوع الأخير من شتنبر، وحددت أيام 28 و29 لفتح كامل الحرم أمام المستوطنين الصهاينة ضمن العدوان الصهيوني خلال فترة الأعياد، وتظهر جداول منشورة ترتيبات إضافية مرتبطة بالمناسبة في 30 شتنبر قبل مناسبة أخرى في 3 أكتوبر.

ولا تقتصر الإجراءات المتعلقة بالحرم الإبراهيمي على الإغلاق الكامل في المناسبات اليهودية، إذ توثق وزارة الأوقاف بصورة شهرية حالات منع رفع الأذان فيه، فقد منعت سلطات الاحتلال رفع الأذان في الحرم 155 وقتا خلال شهر غشت المنصرم.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى