هيئات وجمعيات المحامين بالمغرب تقاطع كأس العالم للمحامين لكرة القدم بسبب مشاركة الكيان الصهيوني

أعلنت هيئات وجمعيات المحامين بالمغرب، مقاطعتها لكأس العالم للمحامين لكرة القدم للمحامين المزمع عقده بمدينة مراكش شهر ماي المقبل، وذلك بسبب مشاركة فرق من الكيان الصهيوني، وطالبت جمعية هيئات المحامين بالمغرب الجسم المهني بأن يبقى ثابتا على موقفه الحقوقي الكوني للقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، داعية إلى عدم المشاركة في هذه التظاهرة تحت أي اعتبار.

ويأتي قرار هيئات وجمعيات المحامين بالمغرب  انسجاما مع مواقف جمعية هيئات المحامين بالمغرب التاريخية “المناهضة للتطبيع والمعتز بالتضحيات الجسام والمساندة اللامشروطة للقضية الفلسطينية من مختلف مكونات الجسم المهني”.

وأكد بلاغ هيئات وجمعيات المحامين بالمغرب  على أن  المحاميات والمحامين كانوا دائما في طليعة المدافعين عن الحق والكرامة والحرية، وسيظلون متشبثين بمواقفهم المبدئية الرافضة للخضوع للابتزاز الصهيوني الذي يستهدف الدول والأفراد مقابل الاعتراف بكيانهم الغاشم والسكوت عن جرائهم في حق الإنسانية”، مشيرا إلى أن المحامين “لا يقبلون أن يُستقبل الصهاينة في مناسبة ذات بُعد مهني تنظم بالمغرب أرض النخوة والعزة والكرامة”.

يأتي هذا الموقف على بعد يومين من الجريمة الشنعاء  التي قام بها الكيان الصهيوني الكبرى ضد الإنسانية؛ من خلال اقتحام المسجد الأقصى الذي يُعتبَر من الأماكن المقدّسة الأكثر رمزية في العالم لما يختزله من تاريخ الدّيانات السّماوية التي عرفتها البشرية، بحيث قامت قوات الاحتلال الصهيوني يوم الجمعة 15 أبريل 2022 باقتحام فجّ مدجّج بالقنابل الغازية والصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط لكلّ مواقع وباحات المسجد الأقصى وبشن هجوم إرهابي إجرامي على  المصلين العُزّل المتفرّغين للصّلاة والعبادة، حيث أصابت العشرات من الفلسطينيين وطالت الشيوخ والنساء والصبية بغرض إخلاء المسجد الأقصى من المصلين والمعتكفين والمرابطين، تمهيدا لتمكين المستوطنين الصهاينة من تدنيسه وممارسة طقوسهم.

وهو الحدث الذي  شجبته حركة التّوحيد والإصلاح وعبرت من خلال بيان صادر قبل أمس  الجمعة 15 أبريل 2022 عن إدانتها الشّديدة لهذا العدوان الإجرامي الهمجي على المقدسيين في القدس والمسجد الأقصى في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية ولحقوق الانسان وانتهاك أماكن العبادة والاعتداء على الحق في ممارسة الشعائر التعبدية، كما استغربت الحركة  صمت العديد من الدول والهيئات وردود فعلها الباهتة أمام هذه الجرائم في حقّ البشرية والأماكن الدّينية والتّاريخية المقدّسة.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى