من سان فرانسيسكو وصولا لفنكوفر.. مظاهرات حاشدة في دول العالم ضد قانون “إعدام الأسرى”

رفع نشطاء من سان فرانسيسكو لافتة طولها 120 قدما كُتب عليها “أوقفوا المساعدات الأمريكية لإسرائيل” على تلال توين بيكس.
وكتب النشطاء في بيان أنهم “يحثون على إنهاء التمويل الأمريكي لإسرائيل لقتلها أكثر من 100 ألف فلسطيني ولبناني وإيراني”، ونددوا بالإبادة الجماعية في غزة، ومواصلة حصار الإمدادات الغذائية والدوائية والمأوى، بينما تواصل قصفها وإطلاق النار على الناس يوميا.

وجاء في البيان أن العديد من الأسلحة “يتم إرسالها مباشرة من منطقة خليج سان فرانسيسكو” إلى إسرائيل، وحث الناس على دعم حملة حظر الأسلحة الشعبية في أوكلاند، وهي حملة تقودها جماعات عربية وفلسطينية تستهدف ميناء أوكلاند بسبب السماح بشحن البضائع العسكرية إلى “إسرائيل”.
وشارك عشرات التونسيين، أمس السبت 18 أبريل 2026، في مسيرة وسط العاصمة، تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بتحريرهم من السجون “الإسرائيلية” وإسقاط قانون “إعدام الأسرى”.
ونُظمت المسيرة، التي جابت شوارع العاصمة من أمام ساحة الجمهورية “الباساج” وسط العاصمة وصولا إلى شارع الحبيب بورقيبة، بدعوة من نشطاء وجمعيات من بينها “هيئة الصمود التونسية”، و”الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع”.

وتوشح المحتجون بالكوفية الفلسطينية، وغطت رؤوسهم أكياس سوداء، وكبلت أيديهم وأرجلهم بسلاسل حديدية، في مشهد تمثيلي يحاكي واقع الأسرى في مواجهة قانون الإعدام “الإسرائيلي”، وحملوا لافتة ضخمة كُتب عليها: “الحركة الأسيرة عنوان وحدة المقاومين”.
وشهدت بريطانيا وكندا والولايات المتحدة وإيطاليا وبلجيكا، أمس السبت، خروج مئات المتضامنين مع فلسطين في احتجاجات داعمة للأسرى داخل سجون الاحتلال، رفع خالها المشاركون شعارات تطالب بوقف الانتهاكات بحق الأسرى ومحاسبة الاحتلال على سياساته القمعية.
من جهتهم، أغلق نشطاء متضامنون مع فلسطين في إيطاليا، جسرا متحركا في مدينة ليفورنو قرب ميناء دارسينا توسكانا وقاعدة كامب داربي، احتجاجا على وصول شحنة أسلحة ومتفجرات متوقعة، فيما طالت احتجاجات كل من شركات “زارا” و”ماكدونالدز” و”برغر كينغ” في بلفاست وإسطنبول.
وأُغلق متحف ومعرض كيلفينغروف للفنون مؤقتًا في غلاسكو بعد مظاهرة مؤيدة لفلسطين ضد قانون “إسرائيلي” يفرض عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين، فيما نظمت “أمهات ضد الإبادة الجماعية” وقفة احتجاجية رفضا لتصعيد الانتهاكات “الإسرائيلية”.

في سياق متصل، يعتزم نشطاء داعمون للقضية الفلسطينية للاعتصام مجددا أمام مبنى رئاسة جامعة بلجيكية رفضا لتعاون جامعتهم مع مؤسسات أكاديمية “إسرائيلية”.
فبعد انتهاء اعتصام الطلاب السابق، تُركت خيمة مهجورة ولافتة كُتب عليها “سنعود”، تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ومطالبين بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.
كما يخطط نشطاء مؤيدون للفلسطينيين لاقتحام حرم جامعي آخر في جامعة غنت يوم الأربعاء مطالبين بمقاطعة أكاديمية كاملة ل”إسرائيل”.

ويأتي احتجاج الأربعاء في أعقاب تحركات سابقة، من بينها اعتصام استمر لأسابيع في مبنى “الأجسام الطائرة المجهولة” بالجامعة عام 2024.
وحدد النشطاء ثلاثة مطالب رئيسية: إنهاء جميع أوجه التعاون القائمة مع المؤسسات “الإسرائيلية”، والامتناع عن إقامة شراكات جديدة، والضغط لاستبعاد “إسرائيل” من برنامج البحث الأوروبي “هورايزون أوروبا”.
وكالات






