منظمة دولية ترصد 5 سنوات من وضع الصحافة في المغرب

كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” عن الحصيلة الخماسية لحرية الصحافة في المغرب، وقالت إن الولاية الحكومية 2021-2026 شهدت استمرار ضغوط متعددة على الصحافة وحرية الوصول إلى المعلومات.
وحدد تقرير أصدرته المنظمة عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة خمسة ملفات رئسية قالت إنها طبعت هذه الفترة، منها ضغط على الصحافيين المنتقدين، في وقت تعثرت فيه عملية التنظيم الذاتي للمهنة، بالتزامن مع بروز أشكال جديدة من الضغط الرقمي وحملات التشهير بالإنترنت.
وأشار التقرير إلى أن هذه الفترة شهدت توقف صحيفة أخبار اليوم عن الصدور في مارس 2021، علاوة على تزايد اللجوء إلى القانون الجنائي بدلا من قانون الصحافة في متابعة الصحافيين. وتوقف التقرير عند أزمة المجلس الوطني للصحافة وإنشاء لجنة مؤقتة في 2023 بعد تعثر انتخابات 2025، قبل تنظيم انتخابات جديدة في 15 شتنبر 2026.
وفي المقابل، سجل التقرير محطة اعتبرها إيجابية تمثلت في العفو الملكي الصادر في 29 يوليوز 2024، الذي شمل توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني، إلى جانب الأكاديمي والناشط المعطي منجب. لكنه نبّه إلى تصاعد حملات التشهير والكراهية الرقمية ضد بعض الصحافيين.
ويحتل المغرب المرتبة 105 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2026 الصادر عن “مراسلون بلا حدود” من أصل 180 بلدا وإقليما.




