منظمات نقابية مغربية تدين استقبال قيس سعيد لزعيم الكيان الوهمي الانفصالي

أدانت عدد من المنظمات النقابات المغربية، تصرف الرئيس التونسي قيس سعيد العدائي ضد المغرب باستقبال زعيم الكيان الانصالي الوهمي، استقبالا رسميا بتونس. وعبر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن إدانته ورفضه لهذا السلوك الخطير، ووجه نداء للنقابات التونسية المنحازة لقضايا الأمة للتعبير عن رفضها لسلوك الرئيس، لما فيه من استعداء مجاني للشعب المغربي الذي ظل صديقا وفيا للشعب التونسي.

وتلقى الاتحاد -حسب بيان له – كغيره من المنظمات النقابية، والقوى الحية في المغرب باستغراب كبير السلوك غير المسبوق للرئيس التونسي، الذي قرر في خطوة انفرادية مستهجنة تخصيص استقبال لممثل الكيان الانفصالي الوهمي، في إطار منتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد”8 في اختيار يخرق كل القواعد الجاري بها العمل.

وأشار الاتحاد إلى ثقته بأن هذا السلوك لا يعبر عن مواقف الشعب التونسي، وقواه الحية المبنية على احترام إرادة دول الاتحاد المغاربي وصيانة روابط الأخوة والجوار التي تجمع شعوبه.

وأكد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تعبئته المطلقة وراء الملك محمد السادس دفاعا عن وحدة أراضي المملكة ومصالحها العليا ضدا على الاستفزازات والتحرشات كيفما كان مصدرها، مجددا دعوته للمزيد من تمنيع الجبهة الداخلية لمواجهة مختلف التحديات المستقبلية.

وفي السياق نفسه استنكر الاتحاد المغربي للشغل تصرق الرئيس قيس سعيد مشددا على أنه يعد “خطوة عدائية غير مسبوقة تجاه وحدتنا الترابية”، و”استفزازا لمشاعر الشعب المغربي قاطبة”، إضافة لكونه “فعلا معاكسا لروح العلاقات الثنائية الإقليمية، ولأواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين”، واصفا هذه الخطوة بـاللامسؤولة وغير المحسوبة العواقب.

كما أدان الاتحاد العام للشغالين بدوره موقف الرئيس التونسي من قضية الوحدة الترابية لبلادنا، مؤكدين أنه موقف غير مقبول وغير قابل لأي شكل من أشكال التبرير، ودعت في هذا الصدد الحكماء في تونس الشقيقة إلى مواجهة هذا المسار الخطير الذي يشكل تنصلا من كل أواصر الأخوة وتنكرا لكل المبادرات النبيلة التي اتخذها المغرب دعما للشعب التونسي الشقيق في أحلك اللحظات التي عاشها.

 النقابة الوطنية للصحافة المغربية، هي الأخرى استهجنت ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية بمناسبة احتضانها لقمة تيكاد، مما يشكل إعلانا صريحا على إخراج الرئيس التونسي لدولته من منطقة الحياد بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وإلحاقها بمعسكر معاد للمغرب ومستهدف لمصالحه ووحدته الترابية.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى