مجموعة العمل: مسيرة الأحد تحمل رسائل دعم للأسرى والمسرى بمساجده وكنائسه
قال عبد الحفيظ السريتي منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إن المسيرة الشعبية المقرر تنظيمها يوم الأحد 19 أبريل 2026؛ تحمل رسائل دعم للأسرى والقدس بمساجدها وكنائسها ومطلب إلغاء كل اتفاقيات التطبيع.
وتنطلق المسيرة الشعبية الوطنية في الساعة 11:00 من باب الأحد، مرورا بشارع محمد الخامس وانتهاء بمحطة القطار المدينة.
وأعلن السريتي عن إطلاق ترتيبات تنظيم مسيرة الشعب المغربي من أجل المسرى والأسرى في ندوة صحفية؛ نظمتها السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 بمقرها المركزي في العاصمة الرباط.
وبيّن السريتي أن هذه المسيرة الشعبية التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين كافة القوى السياسية والنقابية والمدنية وكل الشعب المغربي تأتي في ظرف حساس، يتصاعد فيه العدوان ضد الشعب الفلسطيني وضد الأسرى البواسل وضد المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.
فعلى مستوى الأسرى الفلسطينيون، أكد المتحدث أنهم يتعرضون لعقاب ممنهج داخل منظومة الاحتجاز، يتجلى في تشديد ظروف السجن، والحرمان من الحقوق الأساسية، والتقييد الصارم للزيارات والاتصال، وتفاقم الإهمال الصحي بما يحول الاحتجاز إلى قتل بطيء تحت غطاء إداري وأمني.
ونبه إلى أن هذا الواقع يزداد خطورة مع إقرار ما سمي بقانون الإعدام الذي يفتح الباب أمام تحويل العقوبة القصوى إلى أداة سياسية ضد الأسرى، بما يهدد حياتهم مباشرة ويقنن انتهاك الحق في الحياة، موضحا أن اعتبرت جهات حقوقية دولية وأممية أن هذا القانون ما هو إلا جريمة تنضاف إلى جرائم الاحتلال.
وذكّر بتأسيس المجموعة القانونية العربية التي أطلقها الأستاذ خالد السفياني ومجموعة من كبار النقباء ورجال القانون ببلادنا ومن الوطن العربي والتي وضعت على عاتقها ملاحقة مجرمي الحرب وأولت أهمية قصوى لأوضاع الأسرى الفلسطينيين وفعاليات تهدف إلى إسقاط قانون إعدام الأسرى.
وفي ما يتعلق بالمسرى، أكد السريتي أن المسيرة تأتي في سياق ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من إجراءات خطيرة ممنهجة، تعمل على فرض واقع جديد من خلال الإغلاق المتكرر والقيود الشديدة على أبوابه ومداخله، ومنع المصلين من الوصول إليه وتقييد أعدادهم وأعمارهم.
وأشار السريتي إلى ما تتعرض كنيسة القيامة، بما تمثله من قداسة لدى المسيحيين في العالم، موجها التحية بهذه المناسبة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر على مواقفه الرافضة للحروب العدوانية والرافضة لتوظيف الدين من أجل شرعنة القتل والإبادة.
وذكر المتحدث إلى أن المسيرة تأتي أيضا في ظرف تتصاعد فيه الحروب العدوانية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الأمة العربية والإسلامية، وما تمثله من إعادة إنتاجٍ لسياسات الهيمنة والسيطرة في عالم أصبح بدون قواعد حيث ينتهك القانون الدولي نهارا جهارا من طرف الإدارة الأمريكية.
وعلى مستوى التطبيع مع الاحتلال، شددت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين على أن المسيرة الشعبية الأحد القادم هي تأكيد على المطلب الشعبي التابث بإلغاء كل اتفاقيات التطبيع وتطهير البلاد من التواجد الصهيوني السرطاني التخريبي.
موقع الإصلاح






