“مجموعة العمل” تبحث مع “العدل والإحسان” سبل التصدي للتطبيع

عقدت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والأمانة العامة لجماعة العدل والإحسان اجتماعا مساء الثلاثاء 17 يناير الجاري، بغية تدارس التداعيات الخطيرة للتطبيع المتنامي وسبل مواجهته، خاصة بعد نقل أشغال ما يسمى بـ”قمة النقب2″ إلى المغرب.

وكانت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين قد عقدت لقاء مع المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، بعد زوال نفس اليوم، تم فيه التطرق للتطورات الخطيرة التي تعرفها القضية الفلسطينية وخطوات التطبيع والهرولة المتسارعة ببلادنا على مختلف المستويات والمجالات.

وحسب بلاغ مشترك، اطلع عليه موقع “الإصلاح”، اتفقت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وجماعة العدل والإحسان على مواصلة المشاورات مع كل الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية والائتلافات الحقوقية والمدنية في أفق خلق ميزان قوى وطني أوسع لحماية وتحصين الدولة والمجتمع.

وأكد المصدر ذاته أن الجانبين اتفقا على بلورة برنامج عمل يحشد كل الجهد الوطني الموحد للتصدي لهذه الانزلاقات الخطيرة من مخاطر التطبيع والاختراق الصهيوني، موضحا أن اللقاء تركز حول التداعيات الخطيرة والمتسارعة لتسونامي التطبيع مع العدو الصهيوني الذي بلغ مستويات غير مسبوقة.

وفي اللقاء بين المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح والسكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، اتفق الجانبان على ضرورة توحيد الجهود والتنسيق بين كافة الفاعلين من أجل نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة التطبيع.

واعتبر الجانبان احتضان المغرب لما يسمى بـ”قمة النقب2” حلقة خطيرة في مسار التطبيع والانخراط في حلف للدول المطبعة مع الكيان الصهيوني برعاية الإدارة الأمريكية، منبهين إلى “تهديد واضح للأمن القومي لبلدنا وأمتنا العربية والإسلامية من خلال السعي لتوظيف الدول العربية المنخرطة في التطبيع في عدد من مناطق الصراع”.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى