“مجموعة العمل” تدق ناقوس خطر “كورونا” على الأسرى الفلسطينيين وتدعو المغاربة إلى الانخراط في الحملات التعبوية

دعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين كل مكونات الشعب المغربي ومعه شعوب الأمة وأحرار العالم إلى إطلاق حملات تعبوية نوعية تجاوبا مع نداءات وآلام الأسرى واللاجئين وعوائل الشهداء لممارسة الضغط الضروري للتصدي الشامل لمواجهة مخططات الكيان الصهيوني وإفشال كل محاولات التصفية والتطبيع والاختراق.

وتابعت “مجموعة العمل” ، في بلاغ صدر لها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، بقلق وغضب شديدين وضعية الأسرى واللاجئين، كما جددت الإدانة للحصار الصهيو_عربي على قطاع غزة الصامد منذ أكثر من 14سنة في ظل تواصل جرائم المحارق الصهيونية واستهداف المستشفيات والمدارس، مع ما ينضاف إليه من مخاطر جائحة “كورونا” في ظل استمرار الحصار.

 وحذرت المجموعة في بلاغها المعنون بـ” الأسرى الفلسطينيون بين الإرهاب الصهيوني وجائحة كورونا”، من مخطط اجتثاث المقدسيين من مدينتهم واغتنام الفرصة لدخول المستوطنين الرافضين لتدابير الوقاية من فيروس “كورونا” وخطورة نقلهم للعدوى لأبناء القدس الذين نحييهم على ثباتهم وصمودهم.

وتوقف بلاغ مجموعة العمل، على قضية الأسرى في يومهم السنوي، وبنفس القوة على قضية معاناة ملايين الفلسطينيين في المخيمات والشتات في جحيم اللجوء خاصة في نفس سياق وباء “كورونا” حيث تتضاعف معاناتهم في المخيمات وفي دول اللجوء بين مخاطر الموت وضائقة العيش وانعدام الرعاية الصحية مما يلقي بمسؤوليات تاريخية على كل المنظومات الدولية ذات الصلة خاصة وكالة غوث اللاجئين والمنظمات الحقوقية الدولية وكذلك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وجددت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين التعبير عن فخرها واعتزازها بآلاف الأسيرات والأسرى الفلسطينيين ومنهم قادة في الصف الأول من مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني. كما دقت في بلاغها أجراس الخطر إلى جانب هيئة شؤون الأسرى وكل أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة وأحرار العالم أمام الجريمة الصهيونية البشعة بحق الأسرى في ظل جائحة “كورونا”، وطالبت المنتظم الدولي وكل الحكومات والهيئات والمؤسسات بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ أرواح آلاف الأسرى من مقصلة “كورونا” الصهيونية الزاحفة عليهم.

ويحل يوم الأسرى الفلسطينيين الذي يوافق اليوم الجمعة 17 أبريل، حسب البلاغ، في سياق جد خطير مطبوع بآثار جائحة فيروس “كورونا” الذي تسبب في مقتل الآلاف عبر المعمور ولا يزال حيث يتابع الشعب الفلسطيني ومعه كل شعوب الأمة وأحرار العالم ما دأبت المؤسسة الصهيونية على ممارسته من جرائم وحشية بحق الأسيرات والأسرى، ينضاف إليها ما ثبت مؤخرا من محاولات العدو الصهيوني استثمار مستجد فيروس “كورونا” لفتح الباب أمام مجزرة رهيبة بحق الأسرى بتعريضهم لخطر الإصابة بالفيروس وحرمانهم من حقوق الرعاية الصحية والطبية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني في مشهد إجرامي ينم عن حقيقة الطبيعة الإرهابية العنصرية للكيان الصهيوني الغاصب.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى