أخبارالرئيسية-ثقافة و مجتمعفلسطين وقضايا الأمة

فلولي: العدوان الصهيوني على المقدسيين يفضح كل المطبعين، ويضعهم أمام مسؤوليتهم الأخلاقية اتجاه فلسطين

قال الأستاذ رشيد فلولي إن ما يقع الآن لأهلنا بالقدس من عدوان صهيوني يفضح كل المطبعين الذين يريدون أن يتعاملوا مع الكيان الصهيوني ويستقبلوه بالأحضان في دولهم ويفتحون له الأبواب على كل الأصعدة، ويضعهم أمام مسؤوليتهم الأخلاقية اتجاه فلسطين ويفرض عليهم وقف كل اتصال مع الكيان الصهيوني وإلغاء كل الاتفاقيات الموقعة معه.

وأضاف فلولي رئيس المبادرة المغربية للدعم والنصرة في تصريح خص به موقع الإصلاح،  أن ما يجري الآن في المسجد الأقصى هو مخطط صهيوني لإفراغه من المصلين والمرابطين والاستعداد لما دعت له جماعات الهيكل المتطرفة من دعوة قطعان المستوطنين لاقتحام كبير للمسجد الأقصى يوم 28  من شهر رمضان الحالي.

وشدد الأستاذ فلولي على أن هذا العدوان يكشف عن الطبيعة العنصرية للكيان الصهيوني الذي يمارس أبشع صور الانتهاكات لكل الأعراف والمواثيق الدولية، معتبرا  أن هذا العمل همجي؛ والذي  يتم في ظل صمت عربي رسمي عاجز متخاذل وأيضا في ظل توقيع اتفاقات التطبيع والسلام مع عدو الأمة.

المبادرة المغربية للدعم في بلاغ جديد: القدس تنتفض في وجه الاحتلال الصهيوني

عدوان لم يحترم رمضان

اعتبر الأستاذ فلولي هذا العدوان الجديد على المصلين أثناء أدائهم لصلاة التراويح ومحاصرة الآلاف في المسجد القبلي يشكل انتقاما من أهلنا في القدس وجرائم حرب ضد مدنيين عزل يؤدون شعارهم التعبدية، وهذا يذكرنا بمجازر ارتكبت في رمضان ضد الفلسطينيين أثناء أدائهم للصلاة كالمذبحة التي ارتكبها المتطرف باروخ جولدشتاين في مسجد الخليل الابراهيمي سنة 1994

وتأتي اعتداءات اليوم، والتي خلفت اكثر من 160 مصابا وعددا من المعتقلين،   بعد أداء 70 ألف من الفلسطينيين لصلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان ووسط احتفاء بالعشر الأواخر والاستعداد لإحياء ليلة القدر وسط أجواء الانتصار الذي حققه المرابطون والمرابطات في بيت المقدس وما ألحقوه من انكسار لجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الثالث عشر من شهر رمضان في معركة باب العامود في المسجد الأقصى وإرغام الاحتلال الصهيوني على فك القيود التي حاول فرضها لمنع دخول المقدسيين وبالتزامن مع ما يخوضه أهالي الشيخ جراح في القدس والاعتصام من أجل التصدي لفرض قرارات الإبعاد والطرد من منازلهم.

انتفاضة جديدة

 اعتبر فلولي مسؤول اللجنة الحقوقية بحركة التوحيد والإصلاح المغربية أن تطور الوضع يسير نحو اندلاع انتفاضة جديدة بفعل الإجرام الصهيوني، وهو ما يفرض على الشعوب العربية والإسلامية أن تكون في مستوى اللحظة، وأن تقف مع هبة الشعب الفلسطيني الذي يوجد في خط التماس والمواجهة مع الاحتلال الصهيوني دفاعا عن المقدسات الإسلامية.

كما توجه الأستاذ فلولي بالتحية والتقدير والإجلال والإكبار لما يقوم بها المقدسيون وجهادهم ورباطهم نيابة عن الأمة الإسلامية،  معتبرا أنهم بتصديهم لهمجية الكيان الصهيوني واستماتهم في الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدمون جوابا عمليا على صفقة القرن المشؤومة.

وختم الأستاذ فلولي كلمته بكون أن المبادرة المغربية للدعم والنصرة تتابع عن كثب التطورات الجارية وفي تشاور وتنسيق مع شركائها في الهيآت الداعمة والفاعلة في القضية الفلسطينية لاتخاذ الإجراءات والأشكال المناسبة للتضامن ودعم صمود الفلسطينيين في فلسطين والقدس.

 

يذكر أن قوات الكيان الصهيوني  حاصرت اليوم الجمعة 7ماي 2021  آلاف المصلين في المسجد الأقصى، وحاولت إفراغ مصلياته بالعنف، مما تسبب في سقوط أكثر من 160 مصابا فلسطينيا،  وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال حاصروا حوالي 3 آلاف مصل في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى في محاولة لإخراجهم، لكن الشبان أغلقوا الأبواب، في حين اعتلى الجنود أسطح المسجد وأطلقوا قنابل الصوت والرصاص المطاطي لتسريع الإخلاء.

 

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى