غزة.. جنازتان رمزيتان ووقفة مُنددة باغتيال “أبو عاقلة”

شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، الإثنين، في وقفة مُندِّدة باغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة، فيما تم تنظيم جنازتين رمزيتين لها.
ونظّمت لجنة الأسرى في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامي، وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، تنديدا بمقتل “أبو عاقلة”، لتنطلق لاحقا في جنازة رمزية توقفت عند مقر المنسق الأممي لعملية السلام بالشرق الأوسط “أونسكو”، بمدينة غزة.
كما نظّمت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، جنازة رمزية ثانية، في منطقة “المغراقة”، جنوب المدينة.
ورفع المشاركون في الجنازتين، الأعلام الفلسطينية، إلى جانب صور لـ”أبو عاقلة”، ولافتات كُتب على بعضها “إلى جنات الخُلد”، و”لن يقتلوا الحقيقة”.
وفي الجنازة الأولى، دعا نشأت الوحيدي، الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء بحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، الأمم المتحدة إلى “العمل مع المحكمة الجنائية الدولية، لملاحقة مجرمي الحرب (الإسرائيليين)”.
وقال الوحيدي في كلمة نيابة عن لجنة الأسرى: “في جنازة الصحفية أبو عاقلة، بمدينة القدس الجمعة، تحقّق جزء من الحلم الفلسطيني برفع أعلام فلسطين فوق مآذن وأسوار القدس”.
وفي الجنازة الثانية، قال أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، إن “أبو عاقلة قدّمت الكثير من المواقف للشعب والقضية، وسيبقى ما قدمّته دَين علينا”.
وأضاف، في كلمته على هامش الجنازة: “تُعتبر شيرين، واحدة من الرموز، الذين شقّوا الطريق أمام الحق الفلسطيني”.
وصباح الأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل أبو عاقلة “جراء إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين”.
واتهمت كل من شبكة “الجزيرة” والسلطة الفلسطينية، إسرائيل بتعمد قتل أبو عاقلة بإطلاق النار عليها، بينما كانت تمارس عملها، فيما قال تقرير “أولى” أصدره الجيش الاسرائيلي، الجمعة، إنه خَلُص إلى أنه “لا يمكن تحديد مصدر إطلاق النار الذي أصاب الصحفية ⁧شيرين ابو عاقلة”، وأدى إلى مقتلها. 

الإصلاح/وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى