الأستاذ عبدالله اشبابو يطرح ملاحظات وتساؤلات عن صلاتي العشاء والصبح، والمسيرة القرآنية، والبرامج الإعلامية

قال الأستاذ عبد اشبابو إنه في رمضان 2021 تم إغلاق المساجد وحرمان الناس (مواطنين) من أداء صلوات التراويح والعشاء وصلاة الفجر، لكن هنالك عدة أمور لم يلاحظها عامة الناس (المواطنين) منها تغييب المسيرة القرآنية على القناة الأولى، كذلك غياب برنامج مسابقة تجويد القرآن الكريم على القناة الثانية، مع غياب لصوت الأذان للتذكير، والاكتفاء بالشريط المكتوب تحت الشاشة فوق البرامج والمسلسلات التي تبث وقت الأذان.

وتساءل مؤلف كتاب “من منبر الدعوة الى معترك السياسة” عن ماهو الهدف وراء ما يحدث؟ وما هي الرسالة التي يريدون إيصالها؟ ومن يقف وراء هذه الأحداث؟ لو افترضنا أن كورونا تنحصر في المساجد، فلماذا تم منع الحلقات الدينية والأذان من القنوات التلفزيونية الرسمية؟.

ومن جهته، طرح الداعية عبد الله شبابو مجموعة من الأسئلة والتي تؤكد على حجم المفارقات الموجودة  في سلوك القائمين على تدبير هذا الأمر؛ منها:  كيف يسمح بتبادل الأوراق النقدية بينما يمنع لمس أوراق المصحف في المسجد؟ وكيف نقبل أن  مراحيض المقاهي والمطاعم والمحطات الطرقية وغيرها هي مفتوحة إلا أماكن الوضوء في المساجد؟  والازدحام في الأسواق وفي حفلات عِلية القوم وفي مؤتمرات الأحزاب، لكن التباعد مفروض فقط  في المساجد و أي مخالفة يتم غلق المسجد؟ وأنه لحد الآن لم يتم فتح سوى 20 % من مساجد المغرب، فهل الذي يريد تقليل الازدحام يفتح كل المساجد أم 20 % منها فقط؟

وأضاف اشبابو أنه تم تسجيل عشرات الأفلام والمسلسلات و السيتكومات والبرامج لإلهاء المسلم عن العبادة في رمضان، بينما البرنامج الديني الوحيد وهو مسابقة تجويد القرآن الكريم تم حذفه. وكيف نقبل أن تكون المدارس العمومية والخصوصية مفتوحة والمدارس القرآنية مغلقة؟

الإصلاح

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى