عبد الرحيم شيخي: نثمن الخطاب الملكي ومستعدون للانخراط الإيجابي فيما يعزز مرجعية الوطن وثوابته

ثمَّن عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح مضامين الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس  للشعب المغرب يوم السبت 30 يوليوز 2022 بمناسبة الذكرى 23 لاعتلائه العرش.

وعبر شيخي في تصريح لموقع “الإصلاح” عن التقدير الكبير لمضامين الخطاب الملكي، الذي تطرق لعدد من القضايا أبرزها ما يتعلق بالأسرة و”مدونة الأسرة” والوضعية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للشعب المغربي وأيضا علاقة المغرب والمغاربة مع الأشقاء الجزائريين.

وأكد شيخي أن حركة التوحيد والإصلاح وفي إطار مشاركتها الإيجابية مستعدة دائما للانخراط في كل المشاريع التي من شأنها أن تعزز مرجعية هذا البلد وثوابته وتضعه في مقدمة الشعوب الإسلامية والعربية سواء في التزامها بمرجعياتها وثوابتها أو في انفتاحها واجتهادها على مقتضيات العصر سواء في المجال الاجتماعي  والاقتصادي والسياسي أو في علاقاتها الخارجية.

وأوضح رئيس الحركة أن مضامين الخطاب الملكي وضعت النقط على الحروف، وجددت التأكيد على عدد من الثوابت، كما نبَّهت عددا من الفاعلين وخصوصا الرسميين والمؤسساتيين إلى أدوراهم التي يجب أن يقوموا بها.

وزاد، أن تلك المضامين جددت التأكيد على عدد من الأمور المهمة والأساسية التي يجب الاشتغال عليها مستقبلا، لينعم المغاربة  بمغرب حر مزدهر متقدم في ظل مرجعيتنا وثوابتنا الأساسية التي هي الدين الإسلامي السمح والوحدة الوطنية المتعددة الروافد والملكية الدستورية والاختيار الديمقراطي.

سمو المرجعية الإسلامية في قضية الأسرة

واعتبر رئيس الحركة أن النقطة المتعلقة بالأسرة ومدونتها هي الأبرز إذ جددت التأكيد أولا على ما يتضمنه الدستور من الثوابت الجامعة التي ينص عليها الفصل الأول وهو سمو المرجعية الإسلامية.

وأشار شيخي لتأكيد الملك محمد السادس مرة أخرى على أن التطرق للتعديلات والاجتهادات، والانفتاح على كل ما هو جديد وأخذ بعين الاعتبار التطورات التي يعرفها المجتمع المغربي، وتعرفها عدد من المجالات ولا سيما في مجال الأسرة، مفتوح ومؤطر بمقاصد الشريعة وبالاجتهاد الجماعي الذي تسهم وتساهم فيه عدد من المؤسسات المعنية ومن بينها المجلس العلمي الأعلى.

كما أكد الخطاب الملكي – يضيف شيخي- أنه لم ولن يكون مسٌّ بقطعيات القرآن الكريم وكل الأحكام القطعية الثبوت والدلالة، ولا سيما ما فيه نصوص قرآنية قطعية واضحة.

وأضاف شيخي ” في هذا الأمر تنبيه إلى عدد من الفاعلين ولا سيما المؤسساتيين والدستوريين إلى ضرورة الانتباه لهذا الأمر وعدم الخروج عنه خصوصا أن الدستور يؤطره سواء في فصوله الأولى خصوصا في الفصلين الأول والثاني والثلاثين، وأيضا المرجعية الإسلامية تبقى سامية ولا يمكن أن تعلو عليها المواثيق الدولية فيما يخالف شرعنا خصوصا فيما يخالف قطعيات هذا الدين الأساسية”.

 كرامة المواطن واستقرار الوطن

وفيما يخص الوضعية الاقتصادية والاجتماعية، قال عبد الرحيم شيخي أن الملك محمد السادس  في خطابه أكد على ضرورة أن يقوم الجهاز التنفيذي بمسؤوليته، وأن تقوم المؤسسات المعنية بمراقبة الأسعار والمنافسة، وأن تقوم بأدوارها حتى يتمكن المواطن من أن يحافظ على قدرته الشرائية ويتجنب التلاعب بالأسعار أو التلاعب بالوضعية الاقتصادية والاجتماعية.

ونبه شيخي إلى أن هذا الأمر، ليس فيه فقط مسٌّ بكرامة المواطن أو بوضعيته، ولكن فيه أيضا مسٌّ باستقرار الوطن وبمختلف التهديدات التي يمكن أن تأتي جراء هذه التلاعبات، ولهذا جاء تنبيه  الملك محمد السادس ووضع النقاط على الحروف.

الجزائريون إخواننا 

وعن القضية الثالثة في الخطاب الملكي والمتعلقة بعلاقتنا مع أشقائنا الجزائريين، اعتبر رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن الخطاب الملكي أكد أن هذه العلاقة هي علاقة أخوة وجيران، ولا يمكن للمغرب أو المغاربة أن يكونو سببا في إيذاء إخوانهم الجزائريين، وتضمن الخطاب تنبيها لعدد من الفاعلين الذي قد يقعون في انزلاقات وفي أخطاء في بعض الأحيان قد تمس بالأشقاء الجزائريين .

وشدد شيخي  في ختام تصريحه على أهمية بقاء علاقتنا بإخواننا الجزائريين علاقة قوية كما أكد على ذلك الخطاب الملكي، مؤكدا على أن المستقبل بإذن الله هو لوحدة المغرب الكبير الذي يجمعنا فيه الدين واللغة والتاريخ المشترك والتحديات المستقبلية التي يجب أن ننهض بها جميعا.

موقع الإصلاح

 

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى