أيقونة الكوميديا بالمغرب “عبد الرؤوف” في ذمة الله

توفي صبيحة اليوم الإثنين الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحيم التونسي والمعروف في الوسط الفني وعند المغاربة بلقب “عبد الرؤوف” عن عمر ناهز الـ86 عاما بعد معاناته مع مرض عضال.

وبصم عبد الرؤوف على مسيرة متميزة في تاريخ الكوميديا بالمغرب واعتبره العديد العاملين في المجال أيقونة الكوميديا شيخ الفكاهيين بالمغرب. وعانى الفقيد كثيرا في السنوات الأخيرة بحكم تقدمه في السن، وفقدانه للبصر، ودخل المستشفى عدة مرات، وخضع لسلسلة من العلاجات على مستوى القلب والتنفس، قبل أن يسلم روحه في الساعات الأولى من صبيحة اليوم الاثنين بمنزله بالدار البيضاء.

وولد عبد الرحيم التونسي، يوم 27 دجنبر 1936 بمدينة الدار البيضاء من أب من أصل تونسي، كان يعمل في المغرب مترجما ووالدة مغربية. بدأ مشوراه الدراسي بالمسيد وانضم إلى المدرسة الفرنسية، وغادرها ليلتحق في فترة من حياته بالمقاومة، مما تسبب في اعتقاله.

و تفتقت موهبته في التمثيل والفكاهة، وبدأ مسيرته من وراء القضبان، قبل أن يحترف التمثيل في خمسينيات القرن الماضي وظهر في العديد من الأعمال المسرحية.

من بين أشهر أعماله “امتا يجي المدير”، و”العاطي الله”، و”مراتي لعزيزة”، و”ضيافة النبي”، والعيادة، و”كسال فالحمام”، و“ضلعة عوجة”، و”العاطي الله”، و”اللي فرط يكرط”، وفي السينما فيلمي ماجد سنة 2011، وعمي سنة 2016.

موقع الإصلاح

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى