شيخي وفلولي يشاركان في ملتقى افتراضي نظمه التحالف الوطني لدعم القضية الفلسطينية بالسنغال

شارك الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، والأستاذ رشيد فلولي؛ منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة في الملتقى الافتراضي الذي نظمه التحالف الوطني لدعم القضية الفلسطينية بالسنغال يوم السبت 18يوليوز 2020، حول الظرفية التي تمر بها فلسطين والأقصى، وتحديدا الموقف الثابت تجاه قضية الأمة تحت شعار : “القدس وفلسطين قضيتنا – ندعمها ولن نخونها”، بمشاركة الأمين العام للاتحاد العالمي لنصرة القدس وفلسطين الدكتور محمد أكرم العدلوني والعديد من الشخصيات الإفريقية والمغاربية والفلسطينية والدعوية والمدنية بالسينغال.

وألقى الدكتور محمد سعيد باه أمين عام المنتدى الإسلامي كلمة افتتاحية ممثلة للتحالف رحّب بها جميع المشاركين في الملتقى الافتراضي عبر منّصة “زوم”، كما استحسن موقف السنغال في الدفاع عن القدس والقضية بشكل عام حكومة وشعبا .

وتميز الملتقى الافتراضي بعدد من المداخلات كان من أبرزها كلمة كل من رئيس حركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم شيخي والأمين العام للاتحاد العالمي لنصرة القدس وفلسطين محمد أكرم العدلوني ومنسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة رشيد فلولي.

 وأجمع المتدخلون على واجب نصرة القضية الفلسطينية في ظل المخططات التي تحاك للإجهاز على القضية خصوصا صفقة القرن والوضعية الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل وباء “كورونا”، بالإضافة إلى ضرورة التصدي للتطبيع وفضح المطبعين بالبلدان الإفريقية حيث تم استعراض عدد من نماذج التطبيع خاصة في السنغال البلد المستضيف للملتقى.

وفي مداخلة الأمين العام للاتحاد العالمي لنصرة القدس وفلسطين أكد الدكتور محمد أكرم العدلوني على أن الموقف الرسمي في حالة تراجع بما يليق بهذه القضية، فيما الموقف الشعبي مقدر وسيبقى وفيا لقضية فلسطين.

وحذر العدلوني من الوقوع في مصيدة الانشغال بأجزاء وفتات القضية الفلسطينة التي ليست محصورة في قضية القدس أو حصار غزة أو الشتات لكن هي قضية استعمار واحتلال استعماري صهيوني احلالي هجر أزيد من 7 مليون فلسطيني وهي قضية مقدسات وهوية حيث أنه اليوم تهود وتقصف ويحاولون تغيير طبيعة الشعب واللغة عبرالتهويد.

وأضاف العدلوني أن الشعب منذ 72 سنة لم تتوقف انتصاراته منذ جميع الحروب التي خاضها مرورا بالانتفاضة الاولى والثانية وعدد من المعارك التي مازال الشعب يقاوم ويده على الزناد لذلك يجب أن تكون النظرة للقضية كلية وليست نظرة جزئية.

كما نبه العدلوني من تكثيف خطوات الاستثمار والاستغلال في ظل ظرفية صفقة القرن وشفط الحق الفلسطيني في القدس واعلانها عاصمة، واستكمال حفر المسجد الاقصى تمهيدا لهدمه، وشفط حق العودة، وقضم الاراضي قطعة قطعة من بينها مخطط قديم جديد وهو ضم الضفة الغربية، فهم “يريدون أن يمرو من مرحلة التسوية إلى مرحلة التصفية ويسرعون في عملية التطبيع” – يضيف العدلوني.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى