أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيالرئيسية-رئيس الحركةمع الحدث

شيخي: نرفض أي انقلاب على خيارات الشعوب في الحرية والديمقراطية، والشعوب تخزن في ذاكرتها من يقفون لمصلحتها، ومن يسعون إلى الإصلاح حقيقة

قال الأستاذ عبد الرحيم شيخي إننا في حركة التوحيد والإصلاح نرفض أي انقلاب على خيارات الشعوب في الحرية والكرامة والديمقراطية، فنحن ضد أي انقلاب سواء كان أبيضا أو أسودا على خيارات الشعوب وعلى الديمقراطية.. فمن حيث المبدأ؛ وكما نرفض ذلك في بلدنا، نرفضه في كافة البلدان التي تسعى إلى التحرر من ربقة الاستعمار، والتحرر أيضا من لوبيات الفساد والافساد في بلدانها ولو اتخذت لبوسا، في إشارة للحالة التونسية.

وأضاف شيخي في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني السابع عشر لشبيبة حزب العدالة والتنمية، والمنظم تحت شعار: “نضال ديمقراطي مستمر من أجل مواصلة الإصلاح وتحقيق التنمية”، الاثنين 26 يوليوز 2021 بمراكش، أنه “ليس هناك من طريق للتنمية المنشودة والإصلاح إلا بمداخل متعددة؛ من بينها المدخل السياسي الذي أصبحنا اليوم نجده مستهدفا داخليا وخارحيا، وما تجربة تونس عنا ببعيدة، حيث بذل مجهود ومازال يبذل من أجل أن يغلق هذا القوس؛ قوس ثورة الياسمين”.

وذكر شيخي في كلمته، أنه من خلال التجارب المتعددة؛ سواء التي شهدتها دول أوربية وغربية أو التي شهدتها ثورات الربيع الدمقراطي في عدد من الدول العربية والإسلامية،  يتبين أن هذا الطريق الذي حسبه الناس سهلا هو الطريق الأصعب، لا يتركك على الحياد ويطلب منك النضال المستمر من أجل ترسيخ قيم الديمقراطية، وترسيخ قيم الإصلاح. ومن أجل أن يتحقق هذا الإصلاح المنشود، والذي لا تنشده الأحزاب  أو الحركات الإصلاحية فقط؛ ولكن تنشده الشعوب وهي التي قامت بهذه الثورات والتي ساندناها وما زلنا نساندها، ونرفض أي انقلاب على خيارات هذه الشعوب في الحرية والكرامة والديمقراطية.

وتابع الأستاذ شيخي كلمته في هذا الموضوع، حيث قال: إننا نشهد اليوم دعما من عدد من الدول سواء عربية أو غيرها للثورات المضادة على خيارات الشعوب، وتتخذ لها كافة الوسائل سواء الوسائل المالية  أو الإعلامية، لكن الشعوب تخزن في ذاكرتها من يقفون لمصلحتها، ومن يسعون إلى الإصلاح حقيقة؛ وإن التبست  عليها الخيارات في بعض الأحيان، لكنها ترشد خياراتها في الوقت المناسب.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى