أخبارالرئيسية-ثقافة و مجتمعرئيس الحركة

شيخي: ما تلفظ به الرئيس الفرنسي لن يكون له أثر سلبي على إيمان المسلمين بدينهم وما يحمله من خير للإنسانية

اعتبر عبد الرحيم شيخي أن الرئيس الفرنسي في خطابه الأخير بتاريخ 02 أكتوبر، جانب الصواب وسعى إلى استفزاز المسلمين ليس من مواطنيه الفرنسيين فحسب وإنما في العالم، باستهدافه والاتهام المقصود للإسلام كدين بأنه هو “المشكل” وأن هؤلاء الانعزاليين والمتطرفين ليسوا سوى نتيجة لهذا الدين وما يحمله في جوهره وليس في فهمهم أو ممارستهم، وهو أمر غير مقبول من رجل دولة كفرنسا لها تاريخ طويل في العلاقة بالإسلام واحتكاك غير يسير بالمسلمين ولأكاديمييها وخبرائها معرفة معتبرة بالإسلام وأوضاع المسلمين خاصة في الدول التي احتلتها فرنسا.

وأضاف رئيس حركة التوحيد والإصلاح في مقال بعنوان :” كي لا نخطئ السبيل لمقاومة الانعزالية والتطرف”، أن الرئيس الفرنسي عندما تطرق في خطابه لعدد من الإجراءات والتدابير المنتظر تقديمها في إطار مشروع قانون شهر دجنبر المقبل، لتنظيم أو ضبط عدد من القضايا المتعلقة بالمسلمين في فرنسا (كالمساجد، والأئمة، وتمويل الجمعيات، وتدريس الدين واللغة العربية، وكيفية الحضور في الفضاء العام…). تفاجئنا به وهو يصف “الإسلام كدين” يعيش اليوم أزمة في كافة أنحاء العالم، أزمة عميقة مرتبطة بالتوترات الحاصلة بين أصوليات مشاريع دينية وسياسية تؤدي إلى تصلب قوي بما فيها داخل الدول ذات الأغلبية المسلمة، مشيرا إلى أن القاسم المشترك بين القرارات والتدابير المتعلقة بمختلف محاور الموضوع، هو السعي للتضييق والضبط والمنع الذي أصبح هو الأصل خلافا لمبدأ الحرية والتحرير. 

إقرأ أيضا: شيخي يكتب: كي لا نخطئ السبيل لمقاومة الانعزالية والتطرف

وأوضح شيخي أن “ماكرون” خصص مقتطفات من كلامه لتبشير المواطنين الفرنسيين ومن بينهم المسلمين بوعود يتم من خلالها الشروع في تحديد سبل ومسارات كفيلة بتحقيق تكافؤ الفرص، ومكافحة التمييز والفوارق، متسائلا: “كيف سيصدق الشباب هذا الخطاب وعدد كبير منهم لا يتمكن من الحصول على فرصة “تدريب” فكيف ب”منصب شغل” لأن اسمه “محمد” أو “مبارك” أو “بوعزة” أو “الطاهر” أو ” ابراهيم” وغيرها من الأسماء التي تحيل على أصولهم ودياناتهم أما الشابة التي تختار أن تغطي رأسها فأنتم أعلم بما تلاقيه..

وأكد شيخي أن ما تلفظ به الرئيس الفرنسي – رغم خطورته،  لن يكون له أثر سلبي على إيمان المسلمين بدينهم وعلى ثقتهم فيما يحمله من خير للإنسانية، بل على العكس من ذلك سينبه الغافلين من المسلمين وغيرهم من الخيرين للبحث فيه والسؤال عنه وهو ما تظهره معطيات المواطنين الأوربيين الذين يعلنون إسلامهم يوميا والذين يشكل الفرنسيون منهم نسبة كبيرة.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى