أخبارالرئيسية-الوحدة الترابية

خريطة المغرب الكاملة.. الحكومة الأمريكية تعتمدها رسميا

قدم سفير الولايات المتحدة الأمريكية في المغرب ديفيد فيشر، اليوم السبت بالرباط، خريطة المغرب التي تشمل الأقاليم الجنوبية، والتي اعتمدتها رسميا الحكومة الأمريكية.

وقال فيشر خلال لقاء صحفي عقد نقلا عن وكالة المغرب العربي للأنباء، “يسعدني أن أقدم خريطة المملكة المغربية المعتمدة رسميا من قبل الحكومة الأمريكية”.

وأضاف السفير الأمريكي إن هذه الخريطة هي “التمثيل الملموس” للإعلان الجريء الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب قبل يومين، والذي يعترف بسيادة المغرب على صحرائه.

كما أشار السفير الأمريكي إلى أنه يعتزم تقديم هذه الخريطة كهدية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اعترافا بالقيادة “الجريئة” لجلالته ودعمه المتواصل والثمين للصداقة العميقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية.

وقام السفير الأمريكي على إثر ذلك، بالتوقيع على الخريطة الكاملة للمغرب التي اعتمدتها الحكومة الأمريكية رسميا.

وقد تم الإعلان عن القرار التاريخي للولايات المتحدة بالاعتراف بالسيادة التامة والكاملة للمغرب على صحرائه، أول أمس الخميس، خلال اتصال هاتفي بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب.

وكأول تجسيد لهذه المبادرة السيادية ذات الأهمية البالغة. قررت الولايات المتحدة فتح قنصلية في الداخلة. تقوم بمهام اقتصادية بالأساس. من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية. والمساهمة في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية. لاسيما لفائدة ساكنة الأقاليم الجنوبية.

الإصلاح

هامش:

جدد المكتب التنفيذي موقف حركة التوحيد والإصلاح المبدئي المؤكد لمغربية الصحراء. وتنويهَهُ بالجهود الوطنية المبذولة دفاعا عن وحدة المغرب وسيادته التي لا تقبل المساومة ولا الابتزاز والمقايضة. كما أكد المكتب التنفيذي في بلاغ صدر. في اجتماع استثنائي عقد مساء الجمعة 25 ربيع الثاني 1442هـ، موافق 11 دجنبر 2020م. موقف الحركة الرافض والمستنكر لكل محاولات التطبيع والاختراق الصهيوني. معتبرا أن ما أقدم عليه المغرب. الذي يرأس لجنة القدس الشريف. مِن تدابير  يعد  تَطوراً مؤسفاً وخطوةً مرفوضةً لا تنسجم مع موقف الدعم الثابت والمشرّفِ للمغرب. والذي يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية. والمساندِ ماديا ومعنويا للقدس والمقدسيين وللمقاومة الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب وجرائمه النكراء. نص البلاغ

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى