حزب ألماني يفوز بولاية العاصمة وأنصاره يهتفون “فلسطين حرة”

حقق حزب “Die Linke” اليساري صعودا لافتا في انتخابات ولاية العاصمة الألمانية برلين بنسبة 25.7% من الأصوات، محققا أفضل نتيجة له على الإطلاق، ومتقدما بفارق كبير على الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس.
وشهدت احتفالات الفوز مشاركة واسعة لأنصار الحزب ومؤيديه الذين هتفوا بشعارات مؤيدة للقضية الفلسطينية كان أبرزها “فلسطين حرة”، رافعين الأعلام الفلسطينية داخل المقر الرئيس للحزب وخارجه للتعبير عن موقفهم المناهض للحرب والرافض للسياسات الخارجية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.
وطالب أنصار الحزب بمعاقبة الاحتلال الإسرائيلي جزاء ما اقترفه من جرائمة في حق الشعب الفلسطيني. ويعكس هذا الأمر، تحولات كبيرا في مجموعة من الدول بعد مشاهدة ما اقترفه الاحتلال الإسرائيلي من إبادة جماعية شكلت موضوع دعاوى قضائية في العالم.
وأزعجت هتافات الأنصار اللوبي الصهيوني في ألمانيا، إذ أعرب رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا جوزيف شوستر، عن “قلقه البالغ” إزاء تصدر حزب “اليسار” انتخابات برلمان ولاية برلين، وفق ما نقلته القناة التلفزيونية الألمانية الأولى.
واتهم المجلس المركزي لليهود في ألمانيا الحزب بتهمة معهودة في مثل هذه الكيانات وهي تهمة “معاداة السامية”، وتجرأ المجلس حتى على مطالبة حزبي “الخضر” و”الاشتراكي الديمقراطي” بعدم دعم حزب “اليسار” لتولي قيادة الحكومة المحلية في برلين.
ودفع هذا ما دفع رئيسة كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، هايدي رايشينك، إلى رفض الاتهامات الموجهة إلى حزبها بمعاداة السامية، مشددة على أنه يتعين على الحزب المسيحي الديمقراطي تسليم مسؤولية تشكيل حكومة ولاية برلين إلى حزب اليسار.
ويتكون برلمان ولاية برلين من 159 مقعدا، ويتطلب تشكيل الحكومة المحلية الحصول على دعم 80 نائبا.
وبحسب النتائج الأولية، يتوقع أن يتوزع البرلمان بواقع 44 مقعدا لحزب اليسار، و33 مقعدا للاتحاد الديمقراطي المسيحي، و28 مقعدا لحزب البديل من أجل ألمانيا، و25 مقعدا لحزب الخضر، و21 مقعدا للحزب الاشتراكي الديمقراطي، و8 مقاعد لتحالف صحوة العدالة الاقتصادية والاجتماعية.



