حركة التوحيد والإصلاح.. إسهام متواصل في دعم جهود الدفاع عن مغربية الصحراء

حظيت القضية الوطنية بمتابعة واهتمام كبيرين من قيادة حركة التوحيد والإصلاح، خلال مرحلة   2018-2022، ورفضت كل المحاولات الاستفزازية التي تمس بالوحدة الوطنية للمغرب والمغاربة وبثوابتهم الجامعة وصورة بلدنا إقليميا ودوليا.

ودعت الحركة في ختام اللقاء المطول الذي عقده مكتبها التنفيذي ـ عن بعد ـ أيام 17و18و19 يوليوز2020، عإلى اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها حماية وتعزيز حالة الاستقرار التي تعرفها بلادنا وتحصين المكتسبات التي تم تحقيقها، وصيانة النموذج المغربي القائم على الإصلاح في ظل الاستقرار.

وبمناسبة انعقاد  اللقاء السنوي المطول للمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بالرباط أيام 19و20و21 ذي الحجة 1442هـ الموافق لـ 30 و31 يوليوز وفاتح غشت 2021، توقف المكتب التنفيذي عند الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد مثمنا لما جاء فيه من دعوة صادقة ومتجددة للأشقاء في الجزائر من أجل “العمل سويا، دون شروط، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار”. ويدعو المكتب التنفيذي كافة الهيئات المدنية والسياسية الرسمية والشعبية بالبلدين إلى تعزيز قيم الأخوة والتعاون والحوار والوحدة بين الشعبين المغربي والجزائري ونبذ كل دعوات التوتر والتجزئة.

كما جدد المكتب التنفيذي انخراطه في جهود الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية وتثمينه لمختلف الجهود الرسمية والشعبية الداعمة لمغربية الصحراء، وكذا استنكاره لكل مساس أو تشويش على رموز المغرب وسيادته ومؤسساته.

وخلال انعقاد مجلس الشورى لحركة التوحيد والإصلاح في دورته العادية يومي السبت والأحد 30 ربيع الأول وفاتح ربيع الثاني 1443 هـ موافق 06 و07 نونبر 2021 م، توقف أعضاء المجلس عند مستجدات قضية الوحدة الترابية في ظل تقدم المغرب ديبلوماسيا وميدانيا في تحصين وحدته الترابية رغم مناورات جبهة البوليساريو الانفصالية والجهات الداعمة لها؛ التي تسعى إلى استدامة النزاع المفتعل والتشويش على الموقف المغربي المتماسك والواقعي والذي يحظى بالتأييد الدولي المتزايد.

كما تابع أعضاء المجلس الخطاب الملكي، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء وثمنوا ما ورد فيه من رسائل قوية تدل على تشبث المغاربة دولة وشعبا بوحدة وطنهم وسيادته غير القابلة للتفاوض. كما أكد المجلس انخراط حركة التوحيد والإصلاح في مختلف الجهود الوطنية المدافعة عن القضايا الحيوية لبلادنا وفي مقدمتها وحدتنا الترابية، ومناهضتها لكل النزعات الانفصالية وللدعوات الرامية إلى التجزئة وزعزعة الاستقرار بالمنطقة. كما أكد اعتزازها بعلاقات الأخوة والتضامن بين الشعبين المغربي والجزائري وباقي الشعوب المغاربية، ودعوتها العقلاء إلى تغليب لغة الحوار والتعاون وحسن الجوار.

وتداول المكتب التنفيذي للحركة يوم السبت 17 شتنبر 2022  وثمَّن استمرار التأييد الدولي للموقف المغربي، وسحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية، مؤكدا على إسهام الحركة في جهود الدفاع عن مغربية الصحراء والوحدة الوطنية، ومجددا في الوقت نفسه استعداد الحركة الدائم لدعم جهود التعاون المغاربي القائم على قيم الأخوة والاحترام وحسن الجوار، ورفض مشاريع التجزئة والانفصال في أي بلد من هذه البلدان.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى