دراستان حديثتان تؤكدان تراجع ثقة الأطفال بأنفسهم بعد الجائحة

كشفت دراستان حديثتان عن تراجع ثقة الأطفال بأنفسعهم بعد الجائحة. وأكدت أن تبعات كورونا ما زالت واضحة ومستمرة. خصوصا في البيئات المجتمعية الفقيرة التي يعاني أطفالها تمزقا شديدا في المهارات الاجتماعية.

وتفيد الدراستان – إحداهما لجامعة كامبريدج البريطانية والأخرى لجامعة أديس أبابا الأثيوبية- أنه عندما تغلق المدارس أبوابها لا يعاني الأطفال تدهورا في المهارات العلمية والأكاديمية فحسب، بل أيضا يعانون تمزقا شديدا في المهارات الاجتماعية، خصوصا الفقراء منهم.

وأظهرت الدراستان، أن مقدرة الأطفال على التحدث مع الآخرين والاندماج مع المجتمع انخفضت جدا بعد جائحة كورونا. وفقدوا جزءا كبيرا من الثقة التي كانوا يتمتعون بها قبل الجائحة وذلك بسبب إجراءات إغلاق المدارس.

وأشارت الدراستان إلى أن الأطفال خسروا ما يعادل ثلث عام دراسي على الأقل، وأن الأطفال الذين ينتمون لعائلات ذات دخل محدود أو منخفض هم الأكثر تضررا على المديين القريب والبعيد.

وحذر علماء من تبعات ذلك في إضعاف عمليتي التطور الاجتماعي والعاطفي لدى الأطفال كالقدرة على تكوين الصداقات وغيرها. فيما يرى الباحثون أن تراجع المهارات الاجتماعية قد يسبب تباطؤا أكاديميا. واتساعا في فجوة التحصيل العلمي والمعرفي.

مواقع إعلامية

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى