أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيأنشطة دعويةالرئيسية-

محمد عزالدين توفيق: الإسلام يغير نظرتنا إلى الحياة الدنيا، والانخراط في أمر الدعوة يضاعف من الأجر والحسنات

قال الدكتور محمد عز الدين توفيق إن الإسلام يغير نظرتنا إلى الحياة الدنيا، فإذا كان البعض يظنها  دار استمتاع، وأنها دار المنتهى ونهاية المطاف، فإنه مهما طال العمر، فإنها تبقى مرحلة قصيرة، وأيامها قصار، إلا أنها  تحكم على الأيام الطوال، أيام الخلود في الحياة البرزخية.

وأضاف الشيخ محمد توفيق، عضو المكتب التنفيذي للحركة، في كلمته الافتتاحية التربوية، أمس السبت 13مارس2021،  بالملتقى السنوي لفائدة مسؤولي الأقاليم ونائباتهم، أن خطاب الإسلام يقول للناس أنتم الآن في دار العمل والاستعداد والتنافس، وغدا سترحلون وتأخذون جوائزكم ومكافآتكم، أو تناولون عقوبة التفريط  والتقصير والغفلة، التي قد تحصل لبعضنا في الدنيا.

وإذا كان جميع المسلمين يشتركون في هذه الحياة الدنيا إلا أنهم يتفاضلون فيما بينهم داخلها، وذلك بسبب العمل الصالح في هذه الحياة الدنيا.

إن الانتساب إلى العمل الإسلامي، والانخراط في سلك الدعوة، يعد من أهم الأعمال الصالحة، التي تشغل عداد الأجر والحسنات للداعية، حتى أن كل ما يصيب المسلم الداعية من عنت وإكراه هو في ميزان الحسنات، واستدل الدكتور عز الدين توفيق بقوله تعالى:   “ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين وَلَا يُنفِقونَ نَفَقَةً صغِيرَة وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُون وَادِيا إِلَّا كُتِبَ لَهُم لِيَجْزِيَهُم اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”(سورة التوبة/120).

يذكر أن حركة التوحيد والإصلاح عقدت الملتقى السنوي لفائدة مسؤولي الأقاليم ونائباتهم، وذلك يومي السبت والأحد 13و14 مارس 2021، عبر تقنية عن بعد.

ويشكل هذا الملتقى فرصة تواصلية بين أعضاء المكتب التنفيذي للحركة، وباقي مسؤولي الحركة على المستوى الإقليمي والجهوي، إضافة إلى حضور عدد من ممثلي التخصصات. قصد تدارس الوضعية الراهنة للعمل الحركي، ومناقشة مختلف التحديات المطروحة على مستوى العمل التربوي والدعوي.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى