تراجع زيارات المواقع الإخبارية يدفع الناشرين نحو الذكاء الاصطناعي

كشف تقرير معهد رويترز لدراسات الصحافة عن اتجاه مؤسسات إعلامية نحو الاستعانة بالذكاء الاصطناعي. وأضاف أن الدافع يكمن في مواجهة تراجع الزيارات إلى مواقعها الإخبارية.
ولاحظ التقرير وجود تحول في سلوك الجمهور نحو الحصول على المعلومات مباشرة من روبوتات الدردشة. ولفت إلى أن الاتجاه نحو ربوتات الدردشة قد عوض الانتقال إلى المصادر الأصلية كما كان مؤلوفا في السابق.
وأكد التقرير أن الزيارات القادمة إلى المواقع الإخبارية عبر محرك البحث غوغل تراجعت بنسبة 40% بين يوليوز 2025 ويوليوز 2026. وأوضح أن هذا الأمر غذى مخاوف الناشرين من انخفاض إحالات محركات البحث إلى المواقع.
وأوضح التقرير أن المؤسسات الإعلامية اعتادت تحسين محتواها للظهور في نتائج البحث. وأضاف أن هذه المؤسسات باتت تبحث عن استراتيجيات جديدة تضمن استمرار حضورها في بيئة رقمية تتزايد فيها هيمنة أدوات الذكاء الاصطناعي.
واعتبر التقرير تغير طبيعة محركات البحث واحدا من أخطر التحولات. وأظهر أن محركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي تتجه إلى تقديم إجابات مباشرة داخل واجهات المحادثة أو نتائج البحث نفسها.
وبحسب التقرير، يشعر 70% من قادة الإعلام بالقلق من أن صناع المحتوى والمؤثرين يستحوذون على وقت الجمهور وانتباهه على حساب المؤسسات الإعلامية. ويخشى 39% من فقدان المواهب التحريرية لصالح اقتصاد صناع المحتوى، الذي يمنح الصحفيين أحيانًا مساحة أكبر للظهور والاستقلالية والعائد المادي.
وأظهر استطلاع شمل قادة رقميين وإعلاميين من دول عدة أن 38% فقط يبدون ثقة بمستقبل الصحافة خلال العام المقبل، بينما عبّر 53% عن ثقتهم بمستقبل مؤسساتهم الإعلامية.




