بمناسبة اليوم العالمي للمدن.. المغرب ينخرط في درب تحقيق التنمية الحضرية المستدامة

احتفل العالم ومعه المغرب، أمس الإثنين 31 أكتوبر 2022 باليوم العالمي للمدن، ضمن فعاليات “أكتوبر الحضري”، تحت شعار “اعمل محليا للوصول إلى العالمية”. وانخرط المغرب في درب تحقيق التنمية الحضرية المستدامة، من خلال انضمامه للأجندة الحضرية الجديدة والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالتنمية الحضرية وإدماج أدواتها في السياسات الوطنية.

ويعمل المغرب -الذي يعد معدل التمدن فيه من أعلى المعدلات في العالم (60 في المائة)-على تعزيز دور المدن وتغيير النماذج بهدف تطوير “المدينة للجميع” عبر “سياسة المدينة”، وسياسات عمومية تشاركية، تقوم على مقاربة أفقية، وتهدف إلى التقليص من مظاهر الإقصاء الاجتماعي والمجالي.

وتهدف هذه السياسة المندمجة إلى التكامل والارتقاء الحضري بالأحياء “الهامشية”، ولا سيما الأحياء غير المجهزة وغير المهيكلة، وإلى تحسين إطار الحياة وتهيئة الظروف الضرورية للإدماج والتماسك الاجتماعي ورفاه الأفراد والجماعات، من خلال تهيئة وتعزيز وسائل الراحة وتحسين الإطار الحضري من أجل تعزيز جاذبية المدن وقدرتها التنافسية وقدرتها على جذب الاستثمارات، التي تخلق الثروة وفرص الشغل، والحد من الزحف العمراني المفرط أو العشوائي عبر تطوير أو تعزيز المراكز الصاعدة ودعم المدن الجديدة.

ويتم تنفيذ مشاريع سياسة المدينة وفقا لدورة، ترتكز على تتبع مراحل وخطوات أساسية تمرعبر التعبير عن الإرادة العمومية وتحديد الاحتياجات الترابية، وبناء رؤية تنموية وإعداد برنامج تدخل، في إطار إجماع محلي يستجيب لتوجهات وأهداف سياسة المدينة.

ويهدف الاحتفال باليوم العالمي للمدن، والذي يقام هذه السنة بمدينة شنغهاي الصينية، إلى جمع مختلف الشركاء والفاعلين لتبادل خبراتهم ومقارباتهم في العمل المحلي، بغرض تمكين الحكومات المحلية والإقليمية من إنشاء مدن أكثر خضرة وإنصافا واستدامة.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى