بايشى: تجربة المغرب الجديدة لإنتاج الكتاب المدرسي حادت كثيرا عن فلسفة التعدد والتنافسية

أكد الخبير التربوي الأستاذ محمد سالم بايشى أن تجربة المغرب الجديدة في إنتاج الكتاب المدرسي قد حادت كثيرا عن فلسفة تعدد الكتاب المدرسي وتنافسيته واحترام ضوابط المنافسة والحكامة وفق دفاتر التحملات، بحيث بقيت امتيازات التأليف والإنتاج لدور النشر نفسها منذ قرابة 20 عاما.

وأضاف بايشا في حوار خص به جريدة “السبيل” في عددها الأخير (العدد 308 – 1نونبر 2021) أنه حتى التعديلات والإصلاحات التي اعتمدتها الوزارة في السنوات الأخيرة لم تفتح بشأنها أية منافسة، بل دعي نفس الناشرين إلى إدراج “الإصلاحات” في طبعات جديدة، بشكل أثار الكثير من الإستغراب.

ولفت الخبير التربوي النظر في نفس الإطار إلى أن المديريات تصدر مذكرات توزع فيها الكتب على مناطق جغرافية أو إدارية فيجد الأستاذ نفسه أمام كتاب مفروض، رغم صلاحيات اختيار الكتب يفترض أن تكون للمؤسسة من خلال مجالسها.

وعن طريقة المصادقة على الكتب المدرسية، أشار بايشى إلى أن المفروض وجود لجن للمصادقة تدرس مشاريع الكتب المدرسية ومدى التزامها بدفتر التحملات، وبناء على قرارات هاته اللجن تمنح المصادقة، أو تطلب تعديلات معينة، أو يتم رفض المشروع.

وأوضح المفتش التربوي في التعليم الابتدائي إلى ان المفروض أن تدرس هاته اللجان مشاريع الكتب المدرسية من زاويتين أساسيتين: الزاوية الأولى تخصصية تهم التخصص العلمي والمقاربة الديداكتيكية المعتمدة، والزاوية الثانية تهم ثوابت المجتمع واختياراته إضافة إلى البعد القيمي المتمثل في انسجام مضامين الكتب المدرسية مع منظومة قيم المجتمع وتجنب ما يناقضها. 

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى