انتقادات للحضور الضعيف للغة الأمازيغية في التعليم الابتدائي

تتجدد مع بداية كل موسم دراسي، انتقادات ومشاكل تهم تدريس اللغة الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية الابتدائية، رغم المجهودات التي تبذلها الوزارة الوصية.

وفي فاتح أكتوبر 2022، تبنت جمعيات مدرسي اللغة الأمازيغية والجمعيات الأمازيغية خطابا منتقدا لما اعتبرته حضورا ضعيفا للغة الأمازيغية في التعليم، وانتقدت ما ورد في بلاغ سابق لوزارة التربية الوطنية، حول تعزيز جودة نموذج التعليم الابتدائي عبر “إرساء ثلاثة أنشطة اعتيادية بجميع مؤسسات التعليم الأولي: القراءة باللغتين العربية والفرنسية، وأنشطة الرياضيات والأنشطة الحركية”، في إقصاء واضح للغة الأمازيغية.

وساءل نواب برلمانيون الوزارة الوصية حول إقدام مدراء المدارس على التصرف في الاستعمال الزمني المخصص لمادة اللغة الأمازيغية، وذلك ضدا على التعليمات المضمنة في المذكرات الوزارية، فضلا عن عدم توفير الكتاب المدرسي، وفرض تدريس مواد أخرى على أساتذة اللغة الأمازيغية

وكان عشرات من مدرّسي اللغة الأمازيغية، اشتكوا من تكليفهم بتدريس مواد أخرى، إلى جانب عدم احترام الغلاف الزمني الأسبوعي المحدد لهذه المادة في المدارس. كما انتقد أساتذة المادة، قلة الكتب المدرسية المخصصة لمادة الأمازيغية، وهو ما اعتبرته الجمعيات المهتمّة بالموضوع “تعطيلا للدستور المغربي الذي نص على الطابع الرسمي للغة الأمازيغية”.

يذكر أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، كان قد أكد في ندوة صحفية بتاريخ 7 اكتوبر 2022، أن مجموع الأساتذة المختصين في تدريس اللغة الأمازيغية يفوق 1000 فرد، موزعين على 3100 مؤسسة تعليمية ابتدائية، مشيرا إلى أن الوزارة تراهن على توسيع شبكة المدارس التي تدرس فيها المادة ضمانا للنجاعة والاستمرارية، والعمل على توفير الموارد البشرية، وإعداد مناهج بيداغوجية في اللغة الأمازيغية من شأنها أن تتيح للتلاميذ اكتساب مضامينها بطريقة سلسة داخل الأقسام الدراسية.

موقع الإصلاح

 

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى