النهضة التونسية تقرر حل مكتبها التنفيذي، وقيس سعيد يمدد تدابيره الاستثنائية إلى إشعار آخر

قرر رئيس حركة النهضة التونسية رشيد الغنوشي  حل المكتب التنفيذي للحركة، وإعفاء أعضاءه، وتكليف لجنة لإدارة الأزمة السياسية.
وأضافت الحركة في بلاغ إعلامي نشر أمس على الصفحة الرسمية للحركة في الفايسبوك أنه تفاعلا مع ما استقر من توجه عام لإعادة هيكلة المكتب التنفيذي، فقد قرر رئيس الحركة إعفاء كل أعضاء المكتب التنفيذي و إعادة تشكيله بما يستجيب لمقتضيات المرحلة ويحقق النجاعة المطلوبة.
ويهم رئيس الحركة أن يتقدم بجزيل الشكر لكل أعضاء المكتب على ما بذلوه من جهد فيما كلّفُوا به ودعوتهم لمواصلة مهامهم إلى حين تشكيل المكتب الجديد.
وقال البلاغ إن  رئيس الحركة كلف لجنة إدارة الأزمة السياسية برئاسة محمد القوماني من أجل المساهمة في إخراج البلاد من الوضع الاستثنائي الذي تعيشه.
وتأتي هذه التطورات للمشهد التونسي، في إطار متابعة الوضع السياسيي، حيث أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، هذا الصباح الثلاثاء، تمديدالتدابير الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليوز الماضي “حتى إشعار آخر”، حيث أفاد بيان للرئاسة التونسية أن قيس سعيد أصدر أمرا رئاسيا يقضي بتمديد التدابير الاستثنائية المتخذة بمقتضى الأمر الرئاسي عدد 80 لسنة 2021 المتعلق بتعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب وبرفع الحصانة البرلمانية عن كل أعضائه، وذلك “حتى إشعار آخر”. حسب البيان.

متابعات / الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى