في ظل إغلاق المساجد لصلاتي العشاء والصبح، الموس يتحدث عن التراويح ويقترح أمورا في شأن تدبير هاتين الصلاتين في ظل الاجراءات المتخذة

طالب الدكتور الحسين الموس  بابتكار وسائل تحفظ الأمن الروحي في ظل الجائحة من مثل إطلاق قراءة القرآن بعد أذان صلاة العشاء يسمعه أهل الحي، أو أن يصلي الإمام مع المؤذن فقط صلاة العشاء وما تيسر من التراويح باستعمال مكبر الصوت كما جرت العادة في رمضان ويتبعه على الأقل جيران المسجد،  وأضاف الموس في تدوينة أمس نشرها على صفحته  في الفايسبوك، أن صلاة الفجر لا يكون فيها اكتظاظ؛ ألا تستثنى من الحظر بالتشاور مع السلطات المختصة ويسمح بحضورها ..كما التمس من القائمين على الشأن الديني، وحرصا على تيسير ختم القرآن كما جرت العادة إن لم يتيسر فتح المسجد فجرا ألا تحول قراءة الفجر إلى الظهر.

وأكد الدكتور الموس، في معرض تدوينته التي جاءت جوابا عن سؤال لأحد عمار مسجد الحي الذي يلقي فيه خطبة الجمعة في موضوع تراويح رمضان،  حيث قال له: “أجتهد في صلاتها في بيتك مع زوجك وأبنائك”، فقال لي: الأبناء غادروا. فقلت له استعمل المصحف وصل به ما تيسر فقال لي: إنه لا يقرأ،  وبدأ يسكب الدموع، فقلت له: إن الله يأجرك على قدر نيتك وقصدك، ولا عليك أن تصلي ما استطعت، ولو بقصار السور،  واجتهد في الإستماع للقرآن” .

واستدل الموس بحال بعض الصحابة الذين لم يجدوا ما ينفقون، ولم يجد النبي عليه السلام ما يعينهم به للخروج إلى الجهاد، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون.

يذكر أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كانت قد طالبت المندوبيات الجهوية والإقليمية التابعة لها، تدعوهم  إلى ضرورة التعاون مع السلطات المختصة لتنفيذ قرار الحكومة المرتبط بتدابير حالة الطوارئ خلال شهر رمضان. وهو ما يعني أن التوقيت المحدد من طرف السلطات  لحظر التنقل والإغلاق الليلي خلال شهر رمضان يشمل موعدي أداء صلاتي العشاء والصبح، وهو ما تم تنفيذه أمس الثلاثاء أول ليلة من ليالي رمضان، حيث توجه الناس الى المساجد لأداء صلاة العشاء فوجدوها مغلقة. 

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى