الموس يتحدث عن الاجراءات الاحترازية الجديدة والإغلاق الليلي وصلاة العشاء في البيوت

قال الدكتور الحسين الموس إنه كان المأمول أن تخرج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية  بتوضيح تبين فيه مسألة الإغلاق وعدم استثناء صلاة العشاء منه، وأنه من باب منع الضرر أو تقليله. وأضاف الموس في تدوينة على صفحته الخاصة،  لو وسعت الاستشارة في الإغلاق الليلي لكان يمكن فرضه على المدن الكبرى؛ حيث الازدحام دون بقية البوادي والمدن الصغيرة، التي لا يتجاوز سكانها بضعة مئات، ولما حرم أهلها من صلاة العشاء ومن كسب الأرزاق .
وفي معرض رده على بعض التصريحات بخصوص لماذا تحديد موعد الإغلاق في التاسعة، قال الموس  أرى أن تحديد الإغلاق بالتاسعة نسبي، ولا يمكن المزايدة عليه بالقول أن الفيروس لا ينتشر قبلها بعشر دقائق أو غيره ، وهو يشبه تحديد 18 سنة للبلوغ مع ان نقصان شهر أو زيادته لا يؤثر في البلوغ. وأن الضبط مطلوب وإلا ستقع الفوضى، ولا يمكن استثناء رواد المساجد منه، أو حاملي جواز التلقيح، فكل من وجد متأخرا سيتعلل بصلاة العشاء.
يذكر أنه بعد دخول الاجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها الحكومة قبل ثلاثة أيام، تجدد النقاش حول صلاتي العشاء والصبح بالمساجد، ومقارنة ذلك ببعض الحالات الأخرى كالشواطئ والمسابح والمقاهي وغيرها… وأن التجربة اليوم أثبتت مدى التزام المصلين ورواد المساجد بالاجراءات والبروتكول الصحي، وأنه لم يعرف المغرب لحد الساعة بؤرة وبائية مصدرها  مسجد.
الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى