أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيأنشطة دعويةالرئيسية-

الموس : للمسجد أدوار ووظائف كبرى نحتاجها اليوم أكثر ونحن نعيش جائحة كورونا

اعتبر الدكتور الحسين الموس أن جائحة كورونا أدت الى تعطيل الكثير من المرافق ومنها الشأن الديني، مما اقتضى الأمر أن يقوم العلماء بالموائمة بين المصالح والمفاسد في رسالة المسجد.

وأوضح نائب المدير العلمي لمركز المقاصد للدراسات والبحوث أن للمسجد في حياة المسلمين أهداف ورسائل متعددة، منها الذكر والصلاة التي اشترك فيها مع بيوت العبادة بصفة عامة، لقوله تعالى: { وَلَوْلَا دِفَٰعُ اُ۬للَّهِ اِ۬لنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٖ لَّهُدِمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اَ۪سْمُ اُ۬للَّهِ كَثِيراٗۖ} [الحج:40].

فللمسجد يقول الموس، رسائل أخرى منها:

أنه مكان لبث الطمأنينة والسكينة في نفوس المرتادين، على اعتبار أنه بيت الله عز وجل.

وهو مؤسسة لنشر العلم، حيث سمي المسجد عندنا بالجامع ومنه مصطلح الجامعة، حيث يساهم في نشر علوم الدين ولكن في تاريخ الإسلام المسجد كان مؤسسة لنشر علوم الدين وعلوم الكون والطب وغيرها من العلوم.

وهو مؤسسة لغرس القيم الدينية والوطنية، من خلال منبر الجمعة ودروس الوعظ والإرشاد وما يقوم به الإمام، فنتعلم الكثير من القيم التي نحتاجها في مجتمعاتنا.

وهو مؤسسة اجتماعية لإصلاح ذات البين وهكذا كان في تاريخ الإسلام، حيث يلجا إليه الناس إذا ألمت بهم المشاكل والنزاعات، والشقاق بين الزوجين، أو بين أفراد الأسرة الواحدة.

وهذه وظائف كبرى نحتاجها اليوم ونحن نعيش جائحة كورونا، فالمسجد يوفر السكينة من خلال منبر الجمعة ويعين الناس على أداء رسالتهم في الحياة، خاصة وأن الناس تنصت أكثر لإمام المسجد والخطيب والواعظ فيما يتعلق بالالتزام بالتدابير الاحترازية التي يجب اتباعها خلال هذه الجائحة.

وذكر الموس خلال الندوة العلمية التي عقدها مركز المقاصد للدراسات والبحوث، أمس الخميس 10 شتنبر 2020، في موضوع “رسالة المسجد في ظل جائحة كورونا”، بالمقترحات الخمس التي عرضها في مقال مشترك مع رئيس حركة التوحيد والاصلاح، بأن تفتح المساجد في الأماكن الآمنة التي يخلو منها الفيروس والتي ساكنتها قليلة كالقرى والبوادي، بحيث تكون فرصة للمرتادين للتوجه الى الله والدعاء له بأن يرفع الوباء، ثم الفتح التدريجي والذي ينبغي أن يستمر حسب الأماكن وحالتها الوبائية، مع الحرص والتزام في تنفيذ الاحتياطات، إعادة النظر في السماح بصلاة الجمعة في المساجد الكبرى والتي لديها مساحات كبيرة أمامها مما يمنع الاكتظاظ، وذلك لدورها في التوجيه والتوعية، التوسع في أعداد المشاركين في قراءة الحزب الراتب، ثم إعادة باقي أدوار المسجد كالتعليم ودروس محو الأمية عن طريق التفويج والاستفادة من المساحات الكبيرة داخل أغلب المساجد، مع مراعاة الحالة الوبائية في كل منطقة.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق