أنشطة جهة الشمال الغربيجهة الشمال الغربي

المكاتب الإقليمية لجهة الشمال الغربي تجتمع بالملتقى التكويني الجهوي الأول

اختتم عشية اليوم الأحد 21 أبريل 2019 الملتقى الجهوي التكويني لأعضاء مكاتب الأقاليم لحركة التوحيد والإصلاح-جهة الشمال الغربي بالرباط، تحت شعار “من أجل مكتب إقليمي مستوعب، رائد وداعم للإصلاح”.

وعرض منسق مجلس الشورى الوطني محمد عليلو التوجهات الكبرى للحركة خلال المرحلة المقبلة، متمثلة في تعزيز جهود ترشيد التدين ودعم فاعلية المجتمع في الإصلاح، أخذا بعين الاعتبار ما راكمته الحركة من أعمال وبرامج ومناشط في هذا الإطار، واستمرار الفجوة بين مظاهر التدين واختلالاته مجتمعيا.

واقترح مسؤول جهة الشمال الغربي السابق جملة من توجهات وأولويات الحركة في المرحلة المقبلة، كتعزيز وتفعيل الاختيارات المغربية في التدين بما يضفي على الجهود الإصلاحية عمقا وأصالة ورسوخا، وبما يجعل  تلك الاختيارات مواكبة لجهود إشاعة التزكية والاستقامة، وتطوير العمل التربوي والتكويني وتأهيل الخطاب الدعوي ودعم الاجتهاد الفكري والعلمي والإشعاع الإعلامي واستثمار التحول الرقمي بما يجعل استمرار الحركة في جهود ترشيد التدين يراعي مستجدات الواقع ويستوعب التحديات القيمية للحياة المعاصرة ويحفز الجاهزية والتوسع التنظيمي. إضافة إلى مد جسور التفاعل والتعاون والتشارك والانفتاح على مختلف المؤسسات والهيئات والنخب من أجل الإسهام في تحفيز وتقوية أدوار المجتمع في الإصلاح

من جهته، تحدث مسؤول حركة التوحيد والإصلاح بجهة الشمال الغربي عبد الكريم موجي عن واقع الحركة بالجهة، مستعرضا أهم خصائصها وتحدياتها، فهي أكبر جهات الحركة، إذ تضم 16 إقليما وقاعدة هرمية شابة واسعة.

كما قدم موجي آفاق ورهانات عمل الحركة بالجهة، المتمثلة في إشراف الأقاليم على التأطير التربوي لأعضاء الحركة من الطلبة، وإبداع آليات إلحاق التلاميذ بالمنظمة وربط المنخرطين منهم بالعمل، إضافة إلى الرفع من نسبة العضوية وفعاليتها وضمان تأطير جيد للمؤهلين له، وتوسيع تواجد عمل الحركة في مختلف أحياء الأقاليم، وترسيخ التمايز بين الدعوي والسياسي، في مقابل الاستعداد للمساهمة في إنجاح الشركاء الاستراتيجيين، ثم العناية بالأسرة وإطلاق مبادرات حقيقية لتطوير العلاقة بين مكوناتها.

وأكد مسؤول الجهة في سياق حديثه أن الانطلاق في آفاق العمل يستوجب معالجة الإشكالات الراهنة.

واستفاد أعضاء المكاتب الإقليمية، في إطار الملتقى التكويني الجهوي أيضا، من ورشات عمل تكوينية تفاعلية، حول “العمل بالفريق” و”إدارة الاجتماعات”، أطرها كل من نائب حركة التوحيد والإصلاح أوس الرمال ولحسن العمراني، قدما فيها طرقا جديدة لتطوير عمل الفريق وتسيير اللقاءات والاجتماعات.

عمران بن حمان

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى