المسابقة الرمضانية الثالثة، وهذا هو السؤال الثالث

يدعو فرع حركة التوحيد والاصلاح بتمارة، عموم المهتمين والمهتمات للمشاركة في المسابقة الرمضانية الثالثة 1442، بمناسبة حلول شهر ومضان الأبرك، وهذا هو موضوع سؤالها الثالث: 

السؤال الثالث:

إن أسماء السور كانت معروفة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشهورة، وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على أن هذه التسمية كانت متداولة في ذلك العهد،ففي المسند والسنن أن ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان ما حملكم أن عمدتم إلى براءة وهي من المئين وإلى الأنفال، وهي من المثاني فجعلتموهما في السبع الطوال، ولم تكتبوا بينهما سطر: بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال عثمان: كان النبي صلى الله عليه وسلم مما تنزّل عليه الآيات، فيدعو بعض من كان يكتب له، ويقول له: ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وتنزل عليه الآية والآيتان، فيقول مثل ذلك، وكانت الأنفال من أول ما أنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها، فمن هناك وضعتها في السبع الطوال، ولم أكتب بينهما سطر: بسم الله الرحمن الرحيم.
وفي صحيح مسلم وغيره عن النّوّاس بن سمعان – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: “يُؤتي بالقُرآن يوم القيامة وأهله الّذين كانُوا يعملُون به في الدُّنيا تقدُمُهُ سُورةُ البقرة وآل عمران”. وضرب لهما رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ثلاثة أمثال ما نسيتُهن بعد، قال: “كأنّهُما غمامتان، أو ظُلّتان سوداوان بينهُما شرقٌ، أو كأنهما فرقان من طيرٍ صوافّ يُحاجّان عن صاحبهما”.وفيه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة”.وفيه أيضاً عن حذيفة قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت يصلي بها ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها… إلى آخر الحديث.وفي الصحيحين في قصة الرجل الذي أراد أن يتزوج امرأة، وليس معه شيء من المال، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “ماذا معك من القرآن؟”، قال: معي سورة كذا، وسورة كذا عدها قال: “أتقرؤهن عن ظهر قلبك؟”، قال: نعم قال: “اذهب، فقد ملكتكها بما معك من القرآن”.
وفي صحيح البخاري أن عبد الرحمن بن يزيد قال: سمعت ابن مسعود رضي الله عنه قال في بني إسرائيل والكهف ومريم إنهن من العتاق.
والظاهر أن وضع هذه الأسماء كان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وتعليمه، وقد جزم السيوطي في الإتقان بأنها توقيفية قال: وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولو لا خشية الإطالة لبينت ذلك. انتهى كلامه.

السؤال الثالث: كم سورة تحمل إسم نبي ؟ وما هى ؟

 

 

اطلع ـ في هذا الرابط ـ على:شروط ومواصفات المشاركة في المسابقة الرمضانية الثالثة 1442هـ

-*-*-*-*-*-*-*-*

السؤال الأول : اذكر (ي) السور التي ورد فيها النداء “يا أيها الناس ” أربع مرات؟

السؤال الثاني: أين توفيت أم النبي صلى الله عليه وسلم ؟ 

السؤال الثالث: كم سورة تحمل إسم نبي ؟ وما هى؟

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى