“اليونسكو” : على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته في قضية تعليم الفتيات بأفغانستان

دعت ستيفانيا جيانيني نائبة المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” أمس الثلاثاء المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته بإعطاء الأولوية لقضية تعليم الفتيات فوق سن الثانية عشرة في أفغانستان.

 

وطالبت ستيفانيا بالضغط على حركة طالبان، مذكرة بأن أفغانستان تحت حكمها هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تسمح للفتيات بالتعلّم فوق المرحلة الابتدائية، مشيرة خلال مؤتمر صحافي -عقدته في مقر الأمم المتحدة الرئيسي في نيويورك، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم- إلى قرار المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، بتخصيص اليوم الدولي للتعليم هذا العام، والذي يصادف في 24 يناير من كل عام، للاحتفال بالنساء والفتيات الأفغانيات المحرومات من حقهن في التعلّم.

وأضافت المتحدثة أن “التعلّم حق إنساني يجب احترامه ولا يجب أن يتم منعه عن أي دولة في العالم … يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية ضمان استعادة حقوق الفتيات والنساء الأفغانيات دون تأخير. وفي الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للتعليم، لا يمكن أن ننسى النساء والفتيات الأفغانيات”.

واستعرضت ستيفانيا الوضع في أفغانستان قبل استيلاء “طالبان” على الحكم، مضيفة أن قرار منع التعليم “يهدد بالقضاء على كل مكاسب التنمية التي حققتها البلاد على مدى السنوات العشرين الماضية، أي من 2001 إلى 2021”.

وأوضحت المتحدثة أن أفغانستان “شهدت زيادة قدرها عشرة أضعاف في ما يتعلق بالالتحاق بجميع مستويات التعليم، أي من حوالي مليون طالب في عام 2001، إلى حوالي 10 ملايين، بدعم من المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو”. ونوهت بأنه خلال نفس الفترة “ارتفع عدد الفتيات في المدارس الابتدائية من الصفر تقريباً (عام 2001) إلى حوالي 2.5 مليون فتاة”.

ووزادت  ستيفانيا “زادت مشاركة المرأة في التعليم العالي الأفغاني أيضاً بنحو 20 ضعفاً، إذ كانت هناك قرابة 5 آلاف فتاة في عام 2001 مسجلات في التعليم العالي، ووصل العدد إلى 100 ألف حتى دجنبر الماضي (حين أصدرت طالبان المنع)، وحالياً هناك 2.5 مليون فتاة أفغانية في سن الدراسة، 1.2 مليون منهن خارج المدارس نتيجة لقرار طالبان”.

مواقع إعلامية

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى