العدوني وتغزوان يؤطران ندوة “الشباب وتحديات المستقبل” بتيزنيت

نظم المكتب الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بتيزنيت ندوة حول “الشباب وتحديات المستقبل” يوم السبت 18 أبريل 2026 بقاعة سوس العالمة بحضور نوعي للشباب والآباء والفاعلين التربويين والدعويين.

وأكد نائب رئيس الحركة رشيد العدوني في مداخلة بعنوان “أهمية التدافع في مناعة المجتمع”، أن التدافع سنة كونية تحفظ توازن المجتمعات وتصون هويتها.
واستعرض سنن المدافعة والممانعة في التاريخ، مؤكدا على أهمية تفعيل التدافع الإيجابي لمواجهة التحديات القيمية الراهنة بما يعزز مناعة المجتمع ويحافظ على ثوابته.

من جهته تطرق عبد اللطيف تيغزوان مسؤول قسم الطفولة والشباب المركزي في مداخلة بعنوان “الشباب وتحديات الفضاء الرقمي” إلى التحولات العميقة التي أحدثها العالم الرقمي في حياة الشباب، وما يطرحه من فرص واعدة، مقابل تحديات حقيقية تمس منظومة القيم والسلوك، داعيا إلى مواكبة واعية لهذا الفضاء وتحصين الناشئة من مخاطره.

أما الدكتورة مريم الأصم المهتمة بقضايا الشباب والقيم فاستعرضت في مداخلتها تحت عنوان “التأصيل القيمي والهوياتي”، منظومة القيم الإسلامية ووظيفتها الحضارية في بناء الإنسان والمجتمع.
ووقفت المتحدثة عند واقع الشباب في ظل التحولات القيمية المعاصرة، مشخِّصةً مظاهر الهوة والاختلالات التي يعرفها هذا المجال، مبرزة تأثيراتها المختلفة على سلوك الشباب وتوجهاتهم مع التأكيد على ضرورة تجديد الخطاب القيمي وتعزيزه بما يستجيب لمتطلبات المرحلة.

وقد شكلت هذه الندوة مناسبة علمية وتربوية متميزة لتبادل الرؤى حول قضايا الشباب في العصر الرقمي، واستشراف سبل تعزيز القيم وترسيخ الهوية في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم المعاصر.

وفي ختام أشغالها، نوه الحاضرون بأهمية هذه المبادرات الفكرية، داعين إلى مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تسهم في تأطير الشباب ومواكبتهم، وتعزيز وعيهم بالتحديات والفرص التي يفرضها الواقع الرقمي والقيمي.
الحسن اكتيف






