“الرابطة المغربية للأمازيغية” في أولى إصداراتها العلمية “دراسات في الأمازيغية والثقافة”

أصدرت الرابطة المغربية للأمازيغية أولى إصدارتها العلمية مع العدد الأول من سلسلة “دراسات وبحوث” ومع كتب عبارة عن دراسات متنوعة للدكتور يحيى شوطى تهم عددا من مجالات البحث في الحقل المعرفي للأمازيغية، موسوم بـعنوان”دراسات في الأمازيغية والثقافة/ئيثرنثرارن ن ؤوغانيب”.
وفي تقديم السلسة أكد سليمان صديقي؛ رئيس الرابطة المغربية للأمايزيغية، أن إصدار العدد الأول من سلسلة دراسات وبحوث يندرج ضمن المشاريع والمبادرات العلمية التي أخدت الرابطة المغربية للأمازيغية إطلاقها على عاتقها، مساهمة منها في اغناء النقاش العلمي الذي تزخر به الساحة الوطنية بشكل عام ومجال الثقافة الأمازيغية بشكل خاص.
وتروم الرابطة حسب رئيسها من خلال هذه المبادرة الجديدة، إضافة إلى غاياتها الأكاديمية والعلمية الصرفة، محاولة المساهمة في ترشيد الخطاب الأمازيغي للانكباب أكثر على دراسة مختلف الجوانب الثقافية والفكرية والعلمية للمسألة الأمازيغية ببلادنا، وذلك بتوفير فضاء أكاديمي يسود فيه النقاش العلمي الجاد والمسؤول ويشارك فيه الباحثون من مختلف الحقول المعرفية المهتمين بالبحث في الحقل المعرفي الأمازيغي، قصد طرح وجهات نظرهم حول مختلف القضايا والإشكاليات التي تهم الأمازيغية لغة وثقافة وحضارة، بمقاربات متنوعة ومتوازنة وبقراءات متقاطعة متكاملة، ستساهم لا شك في إثراء واغناء البحث العلمي الأمازيغي، وعلى تطوير وتجويد البحوث في مجال الدراسات الأمازيغية.
وتابع صدقي إن هذا الطموح الجاد للانخراط في مختلف الجهود العلمية للارتقاء بالأمازيغية، لم يكن وليد لحظة تأسيس الرابطة المغربية للأمازيغية قبل ثمان سنوات، بل هو مسار ممتد انطلق منذ عقدين ونيف من الزمن على الأقل، انخطرت فيه مختلف الفعاليات العلمية والحقوقية والجمعوية التي اختار طيف واسع منها اطلاق فكرة ومشروع الرابطة المغربية للأمازيغية.
ويضيف رئيس الرابطة أنه منذ الاعلان الرسمي عن تأسيس الرابطة المغربية للأمازيغية في 26 أبريل 2014، عملت على إطلاق عدد من المبادرات النوعية ذات المنزع العلمي والفكري والثقافي، مساهمة منها في إثراء الساحة العلمية والثقافية الوطنية. ومن هذه المبادرات مبادرة “الملتقى العلمي” الذي أريد منه أن يكون فضاء للحوار العلمي والفكري، كما دشنت الرابطة سلسلة من الندوات والأيام الدراسية الوطنية والجهوية المتخصصة، وسعت في كل هذه الفعاليات للانفتاح والانصات لمختلف المشارب والاتجاهات العلمية المهتمة بالمسألة الأمازيغية في مختلف أبعادها اللغوية والثقافية والحضارية.
وأكد صدقي أن الرابطة المغربية للأمازيغية عاقدة العزم على مواصلة هذا المسار، وفتح فضاءاتها العلمية لمختلف الباحثين والمهتمين بالدراسات الأمازيغية أفرادا ومؤسسات، للمساهمة الجماعية في الحفاظ وتنمية هذا الموروث الثقافي والحضاري الغني الذي تنعم به بلادنا.
الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى