أخبارالرئيسية-

الخبير التربوي عروبي: مادة التربية الإسلامية في خطر، ومواقع التواصل الاجتماعي تتفاعل مع مذكرة إلغاءها في الامتحان الإشهادي

طالب الأستاذ محمد أحمد عروبي المفتش التربوي الجهات المسؤولة بالتحرك والقيام بالواجب، قائلا: إن مادة التربية الإسلامية “في خطر، وكلنا معنيون بحمايتها وتثبيتها؛ وكلنا نتحمل المسؤولية التاريخية إذا تجاهلنا وأهملنا”، وذلك في معرض تفاعله مع مذكرة الامتحانات  الصادرة  أمس ، والتي قال إن فيها “أخبار سيئة وخطيرة” على حد وصفه،  وهي:

أولا: إلغاء مادة التربية الإسلامية في الامتحان الإشهادي في الابتدائي
ثانيا: إلغاؤها من الامتحان الموحد على صعيد المؤسسة.
واضاف الخبير التربوي “إن إلغاء مادة من “الإشهادي” لهو علامة على إهمالها وتهميشها،.. متسائلا “كيف يكون هذا لمادة تربوية تعليمية لها علاقة مباشرة بهوية الدولة وإمارة المؤمنين”. “أليس هذا مناقضا لتوصيات تقرير النموذج التنموي الذي صدر السنة الماضية ويؤكد على ضرورة تدريس مادة التربية الإسلامية”.
ونظرا لخطورة الأمر على الأجيال الحالية والقادمة من المتعلمين، توجه الأستاذ عروبي بنداء  إلى مجموعة من الهيئات منها: المنسقيات الجهوية لمادة التربية  الإسلامية؛ وشعب الدراسات الإسلامية في المراكز الجهوية؛ شعب الدراسات الإسلامية بالجامعات؛ المجالس العلمية بالمملكة وخاصة المجلس العلمي الأعلى؛ جميع هيئات المجتمع المدني؛ جمعيات الأساتذة وخاصة الجمعية الوطنية لأساتذة التربية الإسلامية؛ عموم الأساتذة والمهتمين.
وتفاعلا مع هذا الخبر، قال الأستاذ محمد حقي إن استهداف مادة التربية الإسلامية هو استهداف للمرجعية، واستهداف مادة الاجتماعيات هو استهداف للهوية، وعلق محمد كبيري في تدوينة قائلا إن “الاستهداف المتكرر لمادة التربية الاسلامية في المناهج الدراسية و للهوية الدينية الجامعة للمغاربة من طرف بعض السياسيين الفاشلين هو تجني خطير وعبث بالأمن الديني والروحي لأجيال اليوم والمستقبل”، على حد تعبيره.
الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى