الجمع العام الوطني لحركة التوحيد والإصلاح فرصة للتواصل وتجديد اللقاء بين أبنائها

وفدوا من كل جهات المملكة للمشاركة في عرس حركة التوحيد والإصلاح ، ملبين نداء الجمع العام الوطني السابع، “بالاستقامة والتجديد تستمر رسالة الإصلاح”، في أجواء حماسية بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة.

 التقت الوجوه، وتصافحت الأيادي، وأحييت الصلات القديمة، في  أجواء أخوية، والابتهاج يكسو محيا المشاركين، حرص كثير منهم على اللباس المغربي التقليدي. غص المجمع مساء اليوم الجمعة 14 أكتوبر 2022 بمئات الحاضرين في الاجلسة الافتتاحية بين منتدبين للمؤتمر ومن حرصوا على حضور الجلسة الافتتاحية المفتوحة  في وجه عموم المواطنين.

ضاقت القاعة الكبرى بالحاضرين، وتوشحت جدرانها بلافتات تبرز مواقف حركة التوحيد والإصلاح في قضايا متعددة، فالقضية الأولى الصحراء حاضرة بلافتة  “المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها”، وثانية مدون عليها انخراط في الدفاع عن هوية المغرب ووحدته الوطنية والترابية”.

وكذلك لافتات خاصة بقضية فلسطين، “دعمنا الكامل للمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها”، وأخرى “مغاربة مرابطون للتطبيع رافضون”، وثالثة “حركة التوحيد والإصلاح: نرفض التطبيع بكافة أشكاله، مع الكيان الصهيوني”.

ولم  تنس الحركة، الأسرة  قلب المجتمع النابض، فقد تربعت لافتات في صدر القاعة تعلن أن “ّالأسرة القائمة على علاقة الزواج الشرعي هي الخلية الأساسية للمجتمع: حمايتها والنهوض بها مسؤولية جماعية”، وفي ناحية أخرى “نرفض اعتماد لغة أجنبية لغة للتدريس بدل اللغتين الرسميتين”، أما لافتة أخرى فتعلن أن “الثوابت الوطنية والقيم الجامعة أساس كل تنمية”.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى