التوحيد والإصلاح: مؤشرات مقلقة في ملف التطبيع مع الكيان الصهيوني بالمغرب

تناول مجلس شورى حركة التوحيد والإصلاح في لقائه يومي السبت والأحد 26 و27 أكتوبر 2019 بالرباط، ملف التطبيع مع الكيان الصهيوني من خلال عدد من المؤشرات المقلقة، سواء في المجال الاقتصادي أو الثقافي أو الرياضي؛ وذلك في ظل استمرار الشعب الفلسطيني وقواه الحية في مقاومة المشروع الصهيوني، ورفض ما يسمى (صفقة القرن) المشؤومة.

وأعلنت الحركة في البلاغ الختامي للقاء العادي لمجلس الشورى عن تجديد دعمها الدائم للمقاومة الفلسطينية ونضالات باقي الشعوب المستضعفة من أجل الحرية والكرامة.

كما ثمنت الحركة حسب نفس البلاغ المواقف الرسمية للدولة المغربية من صفقة القرن، وأشادت بجهود ومبادرات المجتمع المدني ومختلف الفعاليات الداعمة للقضية الفلسطينية.

كما استنكر بلاغ المجلس استمرار محاولات الاختراق الصهيوني وتدعو البرلمان إلى إصدار قانون تجريم التطبيع، كما أكدت الحركة على مواقفها السابقة من زيارة القدس وتعتبره عملا تطبيعيا مرفوضا.

ويعد مجلس شورى حركة التوحيد والإصلاح ثاني أعلى هيئة في الحركة بعد الجمع العام الوطني، على اعتبار أن الجمع العام ينعقد بشكل عادي كل أربع سنة، ومجلس الشورى يحل محله، وينعقد مرة كل سنة.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى