التوحيد والإصلاح تعلن انخراطها في الحملة الدولية ضد ضم الضفة الغربية

رفض المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والاصلاح واستنكر المخطط العدواني ، نتيجة صفقة القرن المشؤومة، التي يحاول الكيان الصهيوني تنزيل بنودها بضم الضفة الغربية وغور الأردن، مستفيدا من الدعم الأمريكي وتواطؤ بعض الأنظمة المتخاذلة. والإجهاز على حقوق الشعب الفلسطيني، والذي يشكل محطة أخرى تنضاف لجرائم الاحتلال الصهيوني.

وعبرت الحركة في موقف لها بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسون لاحتلال القدس التي حلت في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية عن انخراطها في الحملة الدولية ضد ضم الضفة الغربية التي أعلنت عنها عدد من الهيئات.

ودعا المكتب التنفيذي للحركة في بلاغ صادر بمناسبة انعقاد لقائه العادي  إلى دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده في مواجهة  كل المشاريع التي تمس حقوقه التاريخية.

  وأهابت الحركة في بلاغها بكل القوى الحية وأحرار العالم إلى  تنظيم فعاليات في الفضاء الرقمي للتنديد بالإجراءات الجائرة ضد الفلسطينيين، كما جددت التأكيد على رفض  كافة  أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني واليقظة في مواجهة اختراق النسيج المجتمعي المغربي.

وتأتي هذه الموقف في إطار بلاغ صادر عن أبرز ما تدارسه المكتب التنفيذي للحركة على إثر انعقاد لقائه العادي “عن بعد”. يوم السبت 14 شوال 1441هـ الموافق لـ 06 يونيو 2020م، وتدارس المكتب جملة من القضايا التنظيمية والوطنية والدولية وتعد القضية الفلسطينية من جملة هذه القضايا.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى