التوحيد والإصلاح تستنكر قرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب وتدين جريمة إحراق المصحف بالسويد وهولاندا

استنكر المكتب التنفيذي المصغر لحركة التوحيد والإصلاح بشدة قرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب، واعتبره استهدافا سياسيا مفضوحا ينطلق من خلفيات استعمارية عدائية لا تراعي قواعد الشراكة والجوار التي تربط المغرب بالاتحاد الأوروبي.

وعبَّر المكتب في بلاغ له عقب لقائه الأسبوعي العادي يوم الثلاثاء 02 رجب 1444 ه موافق 24 يناير 2023عن رفضه لمنطق الكيل بمكيالين والتعامل بانتقائية مع القضايا الحقوقية سواء تلك التي تتم في دول الاتحاد الأوروبي أو خارجه، مشددا على رفضه المطلق لكل ما من شأنه المساس بالسيادة الوطنية والمؤسسات الدستورية للبلاد، داعيا في الوقت نفسه لمزيد من تحصين الوضع الداخلي لبلادنا لتفويت الفرصة على كل من يريد النيل من استقرارها ووحدتها.

وفي موضوع آخر، أعلن المكتب التنفيذي المصغر للحركة عن إدانته القوية للجريمتين الشنيعتين اللتين ارتكبهما متطرفان معاديان للإسلام بإقدامهما على حرق وتمزيق المصحف الشريف بكل من السويد وهولاندا.

وأكد المكتب في بلاغه أن الحدث خطير يشكل إساءة للمسلمين وعدوانا على الدين الحنيف، وانتهاكا جسيما لكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تحث على احترام المعتقدات الدينية وعدم ازدراء الأديان، داعيا الدول الإسلامية والمؤسسات الأممية والحقوقية إلى تحمل مسؤوليتها والقيام بواجبها في التنديد الصريح بهذه السلوكات والمبادرة لوقف كل الإساءات التي تستهدف المصحف الشريف.

النص الكامل للبلاغ 

 

بــــلاغ

اجتمع المكتب التنفيذي المصغر في لقائه الأسبوعي العادي يوم الثلاثاء 02 رجب 1444 ه موافق 24 يناير 2023 م، وتدارس مجموعة من المستجدات والقضايا، وتوقف عند ما يلي:

  • قرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب:

يعبر المكتب التنفيذي عن استنكاره الشديد لهذا القرار الذي يشكل استهدافا سياسيا مفضوحا ينطلق من خلفيات استعمارية عدائية لا تراعي قواعد الشراكة والجوار التي تربط المغرب بالاتحاد الأوروبي، ويكيل بمكيالين ويتعامل بانتقائية مع القضايا الحقوقية سواء تلك التي تتم في دول الاتحاد الأوروبي أو خارجه.

وإذ يؤكد المكتب التنفيذي رفضه المطلق لكل ما من شأنه المساس بالسيادة الوطنية والمؤسسات الدستورية للبلاد، فإنه يدعو إلى مزيد من تحصين الوضع الداخلي لبلادنا لتفويت الفرصة على كل من يريد النيل من استقرارها ووحدتها الترابية.

  • الإساءة التي تعرض لها المصحف الشريف:

يعبر المكتب التنفيذي عن إدانته القوية للجريمتين الشنيعتين اللتين ارتكبهما متطرفان معاديان للإسلام بإقدامهما على حرق وتمزيق المصحف الشريف بكل من السويد وهولاندا.

وأمام هذا الحدث الخطير الذي يشكل إساءة للمسلمين وعدوانا على الدين الحنيف، وانتهاكا جسيما لكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تحث على احترام المعتقدات الدينية وعدم ازدراء الأديان، يدعو المكتب التنفيذي الدول الإسلامية والمؤسسات الأممية والحقوقية إلى تحمل مسؤوليتها والقيام بواجبها في التنديد الصريح بهذه السلوكات والمبادرة لوقف كل الإساءات التي تستهدف المصحف الشريف.

 

وحرر بالرباط في 02 رجب 1444 هـ موافق 24 يناير 2023 م.

إمضاء: د. أوس رمّال

رئيس حركة التوحيد والإصلاح

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى