“التوحيد والإصلاح” ترفض التطبيع مع الكيان الصهيوني وتحذر من اختراقه للمجتمع والدولة

 أكد  المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بعد لقائه السنوي المطول أيام 16 و17 و18 ذي القعدة 1440هـ/ الموافق لـ19و20 و21 يوليوز 2019، رفض الحركة لما عرف بصفقة القرن جملة وتفصيلا ونددت بما تقوم به الإدارة الأمريكية لدعم الكيان الصهيوني المغتصب، معلنة إدانتَها لكلّ مبادرات التواطؤ الدولي والعربي تجاه القضية.

وأكدت الحركة، أن حقوق الشعب الفلسطيني لا يسري عليها التّقادم، ولا تخضع لمنطق الصفقات الاقتصادية المُهينة، مجددة دعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية ومساندتها للمرابطين في القدس ومسيرة العودة الكبرى للشّعب الفلسطيني، ومطالبتها بتجريم كلّ مسالك التّطبيع مع الكيان الصهيوني التي تعرفها بلادنا.

وعقب اللقاء العادي للمكتب التنفيذي للحركة  بتاريخ 14 شتنبر 2019 بالرباط، طالبت الحركة في بلاغها بالتسريع في إخراج قانون تجريم التطبيع بالمغرب. كما اًدرت الحركة خلال عدوان كيان الاحتلال الصهيونية على قطاع غزة، بلاغا بتاريخ 13 نونبر 2019، استنكرت فيه الصمت الدولي والعربي الرسمي أمام ما جرى من اعتداءات وجرائم، محيية فصائل المقاومة التي ردت على العدوان وتوحدت في مواجهة الكيان الصهيوني المجرم.

ودعت الحركة أحرار العالم والشعب المغربي، وقواه المدنية والحقوقية والشبابية والنسائية والسياسية والنقابية إلى التعبير عن التضامن والمساندة للمقاومة وصمود الشعب الفلسطيني في غزة والقدس وكافة الأراضي المحتلة.

وبتاريخ 30 يناير 2020، أدانت الحركة إعلان الرئيس الأمريكي عن ما يسمى بالخطة الجديدة للسلام في الشرق الأوسط (صفقة القرن). وبعد إعلان المغرب تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، أكدت الحركة في ختام اللقاء المطول الذي عقده المكتب التنفيذي للحركة ـ عن بعد ـ أيام 17و18و19 يوليوز 2020، موقفها الرافض والمستنكر لكل محاولات التطبيع والاختراق الصهيوني.

واعتبرت الحركة، أن ما أقدم عليه المغرب من تدابير تطورا مؤسفا وخطوة مرفوضة، لا تنسجم مع موقف الدعم الثابت والمشرّفِ للمغرب، مجددة موقفها المبدئي المؤكد لمغربية الصحراء وتنويهها بالجهود الوطنية المبذولة دفاعا عن وحدة المغرب وسيادته التي لا تقبل المساومة ولا الابتزاز والمقايضة.

وحذر بلاغ المكتب التنفيذي للحركة بتاريخ 11 دجنبر 2020، من خطورة التدابير المعلن عنها ومآلاتها السلبية، والتي تضع بلادنا ضمن دائرة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتفتح الباب أمام اختراقه للمجتمع والدولة وتهديدهِ لتماسك النسيج المجتمعي واستقرار الوطن ووحدته.

وأعلن البلاغ مجددا دعم الحركة لمقاومة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحرير أرضه واستعادة كافة حقوقه المغتصبة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعيا الشعب المغربي وكافة القوى المجتمعية الحية للتكتل وتوحيد الجهود من أجل التصدي لخطر الاختراق الصهيوني ومناهضة كافة أشكال التطبيع.

وبتاريخ 22 ماي 2021، باركت الحركة الشعب الفلسطيني بمناسبة الانتصار التاريخي المبارك في معركة “سيف القدس”، مؤكدة ثباتَ مواقفِ الشعب المغربي المساندةِ للقضية الفلسطينية التي يعتبرها “قضية وطنية”، ومناصرتِه للمقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم وعدوانِه الإجرامي، واستمرارَ مناهضتهِ للتطبيع بكافة أشكاله ومواجهةِ أجندات الاختراق الصهيوني ومخاطره على الدولة والمجتمع، مستنكرة المنعَ والتّضييق الممارسَ في حق عدد من الفعاليات الوطنية المسانِدة ِللشعب الفلسطيني والمندّدةِ بالعدوان الصهيوني الغاشم.

وبمناسبة ذكرى يوم الأرض 30 مارس، دعت الحركة إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الشعبية التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، يوم الأربعاء 30 مارس 2022 أمام البرلمان بالرباط. كما دعت لتنظيم وقفات في المدن دعما للنضال الفلسطيني واحتجاجا على كل مظاهر الهرولة والتطبيع الرسمي وغير الرسمي التي تشهدها بلادنا.

وعقب تصعيد الاعتداءات على الأقصى، أصدرت الحركة بيانا في أبريل 2022 دعت فيه المسؤولين والعقلاء في بلادنا إلى التّراجع عن مسار التّطبيع ونقض الاتفاقات والمعاهدات المبرمة مع هذا الكيان الذي لا يحترم لهم عهدا ولا يقيم لبلدانهم ولا لمقدّساتهم وزنا، ولا يراعي حرمة لشيوخهم ولا لنسائهم ولا لأطفالهم ولا لدماء أهاليهم في فلسطين وأرواحهم.

وخلال هجوم جيش الاحتلال الأخيرعلى قطاع غزة، أصدرت الحركة بلاغا في 5 غشت 2022، يدين الجرائم الصهيونية، مستنكرا الصمت الأممي والعربي الذي يوفر الغطاء السياسي والإعلامي للكيان الصهيوني، مؤكدا في الوقت نفسه دعم الحركة المبدئي لكفاح الشعب الفلسطيني، مطالبا الأنظمة العربية والهيئات الإسلامية والعربية والأممية بالتعبير الصّريح عن إدانتها لجرائم الصهاينة وعن التزامها بحماية الشعب الفلسطيني.

وعقب اجتماع المكتب التنفيذي يوم 17 شتنبر 2022، شددت الحركة على رفض الحركة لمختلف مظاهر التطبيع التي من شأنها أن تضفي المشروعية على جرائم الصهاينة بأرض فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، كما أكد البلاغ رفض الحركة للاختراق الصهيوني للدولة والمجتمع واستنكارها لجرائم الاحتلال، ويؤكد دعمها للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بمختلف مكوناتها.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى