التواج : النهوض بالمساجد مسؤولية كل مسلم يرغب في نيل شرف خدمة بيوت الله

ثمن خالد التواج عضو المكتب التنفيذي للحركة  المبادرة الكريمة والالتفاتة الطيبة التي جعلت يوما وطنيا خاصا للاحتفال بمساجد المملكة وهذا من إعلاء شأن المساجد، كما قال تعالى: “في بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ “النور (36)، وهي مناسبة ترافقها أنشطة دينية وبرامج ثقافية وتصاحبها مجموعة من الخدمات تهم المساجد، مثل حملات للنظافة وتنظيم زيارات تفقدية لأوراش بناء بعض المساجد.

وأضاف تواج، أن كل منصف لواقع مساجد المملكة يرى التطور الحاصل سواء في عدد المساجد المشيدة وفي عمارتها  وللمحسنين في ذلك أوفر نصيب، أوفي نوعية القيمين عليها، حيث نرى أئمة المساجد شبابا متقنين للحفظ والقراءة، وحيث الخطباء والوعاظ من جيل جديد يحسن التواصل والتبليغ، فضلا عن  مجالس العلماء والكراسي العلمية التي كشفت عن كنوز المغرب في العلم، كل ذلك وغيره يدل على أن هناك جهودا تبذل من طرف الوزارة الوصية ومن أهل الخير والإحسان في المغرب حتى تبقى هذه المساجد مدارس للتربية والتزكية ومنارات للعلم والعلماء ومصابيح للهدى والخير ، وفي السنوات الأخيرة أصبحت المساجد تشارك في حملات التبرع بالدم، وعبر التاريخ كانت مساجد المملكة من أعظم الوسائل التي حفظت للمغاربة أمنهم الروحي وصلتهم بدينهم ووحدتهم المجتمعية .

وحتى تستمر المساجد في أداء وظائفها التربوية والدعوية والتعليمية والاجتماعية، أكد التواج أنه لابد من الحرص على ما يلي :

1 – مزيد من العناية بالقيمين الدينيين للمساجد ولا شك أن هؤلاء يحظون بالعناية المولوية لأمير المؤمنين حفظه الله .

2 – القيام بحملات منتظمة لنظافة وتزيين المساجد، فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:  «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُطَيَّبَ وَتُنَظَّفَ». صحيح ابن حبان .

3 – الارتقاء بالخطاب الموجه لجمهور المسجد شكلا ومضمونا من طرف الخطباء والوعاظ.

4 – انفتاح المسجد على فئة الشباب وتخصيص برامج لهذه الفئة تلبي حاجاتها المختلفة .

5 – السعي إلى قراءة الحزب الراتب من القرآن بقواعد التجويد ،لأن فيه أداه كلام الله على الوجه المطلوب، وفيه كذلك تعليم من لا يعلم، وقد قامت الوزارة الوصية بعدة تجارب ناجحة في ذلك.

6 – تيسير مساطر بناء المساجد من طرف المحسنين .

وبالجملة فالمسجد كما هو معلوم يسمى “بيت الله” وهو مؤسسة جماعية ومسؤولية النهوض به لا تقع على القيمين عليه فحسب، أو على الوزارة الوصية فحسب، بل تشمل كلَّ روادِه وعُمّاره مشاركة وتطوعا وكلَّ مسلم يرغب في أن ينال شرف خدمة بيوت الله وتعظيمها.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى