“التعاون الإسلامي” ترفض الاعتداء على المسلمين في الهند وتحميلهم أزمة “كورونا”

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، رفضها تحميل بعض الأوساط في الهند الأقلية المسلمة أزمة فيروس كورونا. وأعربت عن انشغالها العميق إزاء ما تداولته التقارير الإعلامية الأخيرة القادمة من الهند.

وأضافت “التعاون الإسلامي” في بيان صادر عن الأمانة العامة للمنظمة أمس الأحد أن تلك التقارير “تشير إلى تصاعد حدة استهداف المسلمين في الهند وانتشار مشاعر الكراهية والإسلاموفوبيا في بعض الأوساط السياسية والإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي على أساس ادعاءات تحمل الأقلية المسلمة مسؤولية تفشي جائحة كورونا”.

وأوضح بيان منظمة التعاون الإسلامي أن: “الوضع العالمي الراهن والتصدي لجائحة كورونا التي تمس مختلف الشعوب يتطلبان مضاعفة الجهود وتعزيز آليات التعاون.

وأفاد تحقيق نقلته الحرة الأمريكية عن صحيفة نيويورك تايمز، قبل أيام، أن الهند شهدت موجة من الهجمات المعادية ضد المسلمين في جميع أنحاء البلاد، عقب اتهام متكرر من وزارة الصحة الهندية لجماعات مسلمة بنشر فيروس كورونا.وأشار إلى أن الهجمات شملت اعتداء على مصلين وطرد لبعض المسلمين خارج المنازل والنيل من شباب ينقلون الطعام لفقراء وبث رسائل تطالب بعدم شراء الحليب من مزارعي الألبان المسلمين لأنه ينقل فيروس كورونا.

ومنذ أكثر من عام يتعرض المسلمون في الهند البالغ عددهم نحو 200 مليون (إجمالي سكان الهند نحو مليار و400 مليون نسمة)، لحملة كبيرة من الهجمات والاعتداءات، بدأت بحملة قمع ضد مسلمي كشمير، ثم قانون الجنسية الجديدة، ثم جاءت الهجمات بعد الاتهام بنشر الفيروس، وفق المصدر ذاته.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى