البنك الدولي: شح المياه قد يدفع 1.9مليون مغربي للهجرة للمناطق الحضرية بحلول 2050

يتوقع تقرير حديث البنك الدولي أن تؤدي التغيرات الناجمة عن تغير المناخ إلى هجرة ما يصل إلى 1.9 مليون مغربي إلى المناطق الحضرية (5.4 في المائة من إجمالي السكان) بحلول عام 2050.

وسجل التقرير الذي حمل عنوان “المناخ والتنمية” الصادر في أكتوبر 2022، أن شح المياه يمكن أن يؤثر على كل جانب تقريبا من جوانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستقبلية في المغرب، الذي يعتبر أحد أكثر البلدان شحا في المياه في العالم، فهو يقترب بسرعة من الحد المطلق لنذرة المياه البالغ 500 متر مكعب للفرد سنويا، ويشكل تزايد حالات الجفاف وشدتها بالفعل مصدرا رئيسيا لتقلبات الاقتصاد الكلي وتهديدا للأمن الغذائي في المغرب.

وحسب التقرير، يواجه المغرب تحديات متشابكة ومتفاقمة من أجل تنفيذ نموذجه التنموي الجديد، وهي: 1زيادة قابلية التأثر بتغير المناخ، كما يتضح من سلسلة موجات الجفاف الشديدة التي شهدتها الآونة الأخيرة.

2-الحاجة الملحة إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية لوضع التنمية في المغرب على مسار أكثر صلابة وانصافا واستدامة.

3-تحقيق كل ما سبق في إطار حيز مقيد من المالية العامة.

وأفاد التقرير، أن العمل المناخي يمكن أن يكون له أثر إيجابي على الناتج المحلي، ويمكن أن يسهم في تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للمغرب، وهذا المسار سيتوقف على قيام القطاع الخاص بدوره المركزي، مع توقع أن يحمل على عاتقه نسبة كبيرة من الاستثمارات في إطار أجندة التخفيف من مخاطر المناح.

موقع الإصلاح

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى