الإدريسي: الأسرة قضية مركزية في مسار حركة التوحيد والإصلاح منذ تأسيسها

أكدت الدكتورة حنان الإدريسي نائبة رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن الأسرة أصل الوجود الإنساني والوحدة لبناء الإنسان والمشتل المتوازن لغرس القيم والأخلاق، والمحضن الهادئ الذي يوجه الفرد ويرسم مستقبله ويدعم مساراته.

وأشارت الادريسي في كلمتها خلال أشغال الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني السابع للحركة، أن مكانة الأسرة حفظها الدستور المغربي الذي نص في الفصل 32 على أن الأسرة القائمة على الزواج الشرعي هي الخلية الأساسية للمجتمع، حيث تعمل الدولة على الحماية الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية للأسرة بمقتضى القانون بما يضمن وحدتها واستقرارها والمحافظة عليها.

وأوضحت الإدريسي، أن قضية الأسرة مركزية في  مسار الحركة منذ تأسيسها، حيث عرفت حضورا وتطورا واجتهادا ملحوظا، مشيرة إلى أن الحركة تبنت مبكرا العمل المشترك بين الرجل والمرأة على مستوى جميع هيئاتها على أساس مبادئ النصرة والتعاون مصداقا لقوله تعالى “المومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله  أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم”، كما ضمنت لها تمثيلية في المكاتب المسيرة والجموع العامة في إطار التمييز الإيجابي.

وذكَّرت الإدريسي بوجود تحديات كبرى تواجه المرأة والأسرة في بلادنا، لم تمكنها من تحقيق كرامتها وحمايتها وتحقيق العدل والإنصاف المطلوبين من خلال دعوات وافدة من جهات تسعى إلى سلخ الإنسان عن فطرته السليمة والانحرافات والنزوعات الشاذة، مع امتهان مستمر مقيت واستغلال للمرأة في عدد من المهن كالإعلام والفن والسينما وغيرها، بالإضافة إلى النظرة القاصرة لأدوار المرأة المجتمعية مما يؤدي الى التهميش والاستبعاد، داعية إلى استدعاء مقاربة مبنية على الوحي الرباني تنتهج الوسطية والاعتدال، مؤسسة على منظور تكاملي لمختلف مكونات الأسرة والمجتمع المنسجم مع الفطرة السوية .

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى