أخبارالرئيسية-فلسطين وقضايا الأمة

الأوقاف الفلسطينية ترصد 23 اقتحاما للمسجد الأقصى أكتوبر الماضي مقابل تضييق غير مسبوق على المقدسيين

رصدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في تقرير لها، انتهاكات الاحتلال على المسجد الأقصى وسائر المقدسات عن شهر أكتوبر 2020، حيث اقتحمت قوات الاحتلال ومستوطنيه المسجد الأقصى 23 مرة، في حين منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 50 وقتا.

وأكد التقرير أن الاقتحامات تركزت خلال أيام ما يسمى «عيد العرش» في الأسبوع الأول من أكتوبر؛ تلبية لدعوات متطرفة أطلقتها ما تسمى «جماعات الهيكل المزعوم» لتنفيذ اقتحامات للمسجد الأقصى بهذه المناسبة، كما قامت الجماعات اليهودية المتطرفة بتوزيع بيانات في البلدة القديمة وساحة البراق، تدعو لمزيد من الضغط على المصلين والمرابطين والأوقاف الإسلامية، بهدف تغيير الواقع في المسجد الأقصى.

في المقابل واصلت شرطة الاحتلال تضييق الخناق على المقدسيين، وعزل البلدة القديمة عن محيطها بالكامل، بحيث سمحت فقط لسكانها بالصلاة بالأقصى ضمن إجراءات وقائية صارمة، كما حررت المخالفات لمقدسيين بدعوى أنهم من خارج البلدة القديمة، وفرضت غرامات مالية على مقدسيين دخلوا للبلدة القديمة، ومنعتهم من الوصول والصلاة في المسجد الأقصى، فيما واصل الاحتلال تنكيله بأهالي القدس وحراس المسجد الأقصى والمرابطين والمرابطات؛ يعتقل ويعتدي ويبعد لمدَدٍ متعددة ويفرض غرامات، ولم يكتف بذلك بل صعّد حملته عبر مستوطنيه لاقتحام الأقصى ناشراً العديد من عناصره لحمايتهم ومتيحا المجال لعربداتهم وطقوسهم وحملاتهم التحريضية.

إقرأ أيضا: ارتفاع عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني المصابين بـ”كورونا” إلى 131

وأمس الأربعاء 11 نونبر 2020، اقتحم وزير الزراعة السابق الصهيوني “اوري أرئيل” وعشرات المستوطنين المتطرفين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة. وأدى مستوطنون خلال الاقتحام، طقوسا تلمودية في باحات الأقصى، وقدموا شروحات عن الهيكل المزعوم بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن 93 مستوطنا بينهم 47 طالبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى، وتجولوا في باحاته، بالإضافة إلى اقتحام 7 من عناصر مخابرات الاحتلال.

في المقابل، توافد العشرات من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل إلى المسجد، وانتشروا في باحاته ومصلياته، لقراءة القرآن، وسط تضييقات من الاحتلال.

س.ز/ الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى